بالفيديو: عربدة وإطلاق نار وقت الطوارئ.. ماذا فعل الوقائي في ببيت لقيا ولماذا احتجت البلدية؟

الأحد 05 أبريل 2020 04:12 م بتوقيت القدس المحتلة

كشفت مصادر محلية فلسطينية عن قيام عناصر في جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة، بأعمال انتقامية في بلدة بيت لقيا جنوب غرب رام الله، بعد خلاف بين أحد عناصرها وعضو في البلدية لجنة الطوارئ، وهي محسوبة على الأجهزة الأمنية أيضا ومكلفة بحماية البلدة من انتشار فيروس "كورونا".

وقالت المصادر لوكالة شهاب "أن عناصر من الأمن الوقائي اقتحمت البلدة مرتين وأطلقت النار على محال تجارية وسيارات، خلال بحثها عن عضو في بلدية بيت لقيا ولجنة الطوارئ دخل في شجار مع أحد عناصر الوقائي".

وسبب كل ذلك بدأ عندما حاول عناصر لجنة الطوارئ منع سيارة من قادمة من رام الله من الدخول إلى البلدة، وذلك تنفيذًا لقانون الطوارئ بمنع التنقل، إلا أن سائق السيارة "وهو عنصر في الوقائي" رفض الامتثال للقانون، وأصر أن يدخل أفرادًا كانوا برفقته.  

وبسبب ذلك عمد ضابط الوقائي وهو " أ. م . س" بالتشهير على الفيسبوك بمسؤول لجنة الطوارئ، مسؤول الحاجز حينها.

ويوم الخميس الماضي رد مسؤول لجنة الطوارئ على تشهير ضابط الوقائي، بأن نصب له كمين على مدخل بيت لقيا برفقة اشقائه، واعتدوا عليه بالضرب بآلات حادة وصادروا سلاحه، ما أسفر عن دخوله إلى المستشفى.

وبعد نصف ساعة رد جهاز الأمن الوقائي باقتحام بلدة بيت لقيا بقوة يقودها شقيق الضابط المعتدى عليه، وعمدوا إلى إطلاق النار بالهواء وعلى محال تجارية، كما لاحقوا عناصر لجنة الطوارئ وأطلقوا نار تجاههم لإرهابهم.

وفي اليوم التالي "منتصف ليلة الجمعة الماضية"، عاود عناصر الوقائي اقتحام البلدة، واعتدوا على عدد من الشبان معتقدين أنهم من عائلة مسؤول لجنة الطوارئ الذي يبحثون عنه، ما أسفر عن إصابة مواطن بجراح، كما طردوا مجددًا لجنة الطوارئ من مدخل البلدة بعدما أشهروا اسلحهم تجاههم.

وفي أول ردة فعل على هذه الاعتداءات أعربت بلدية بيت لقيا عن رفضها لهذه الأحداث وأعمال إطلاق النار وترويع المواطنين في هذه الفترة الحرجة.

وقالت البلدية في تصريح على صفحتها على الفيسبوك " نستنكر وبأشد العبارات الأحداث الغريبة على بلدتنا واهلها ابتداء من التصرف الغير مسؤول من اعتداء على أحد ابناء البلدة وما تبعها من إطلاق نار وترويع للآمنين".

وأكدت البلدية تواصلها مع قيادات الاجهزة الامنية لإبلاغهم برفض طريقة التعامل مع الحدث من قبل الجهات الأمنية التي كانت متواجدة لحظة إطلاق النار، كما أكدت على ضرورة كل ان يحاسب كل من كان له صلة في هذه المشكلة أيا كان اسمه او صفته بالقانون.

المصدر : شهاب