قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مساء يوم الأحد إن 55 حالة وفاة سجلت حتى اللحظة بسبب الإصابة بفيروس كورونا في صفوف الجالية الفلسطينية حول العالم، إضافة إلى تسجيل 1094 إصابة.
وذكرت الوزارة في تقريرها اليوم أنها لاحظت عدم تسجيل أية إصابة في هذا اليوم وحتى إعداد هذا التقرير في صفوف جاليتنا وطلبتنا في دول العالم باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية.
كما لاحظت انخفاضا ملموسا في أعداد الإصابات بين أبناء جاليتنا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم تسجيل ٣ إصابات فقط هذا اليوم.
وأفادت الوزارة بوفاة المواطن الفلسطيني توفيق هاشم ذياب عمره (٦٠ عامًا) في ولاية نيوجيرسي بسبب فيروس كورونا، إضافة إلى تسجيل ٣ اصابات جديدة بفيروس كورونا منها إصابة ممرضة وهي على رأس عملها في مستشفى بويمنت في ولاية متشيغن.
وفي النمسا، ذكرت أنه تم تسجيل إصابتين جديدتين لسيدة وابنها بالأمس في منقطة انسبورغ وحالتهم مستقرة، كما تم تسجيل 8 إصابات جديدة هذا اليوم في صفوف جاليتنا وهي في الحجر وأوضاعها مستقرة، ليصبح عدد الإصابات 14 إصابة، تعافى منها ثلاث وتم تسجيل حالة وفاة واحدة.
وفي بلجيكا، تم تسجيل إصابتين جديدتين في صفوف الجالية بالأمس، إحداها أدخلت المستشفى في مدينة جنت البلجيكية، وأصبح عدد المصابين 84 إصابة منذ بداية الجائحة في بلجيكا وإصابة واحدة في لوكسمبورغ.
وعلى صعيد الطلبة والمواطنين العالقين في دول العالم، أوضحت الوزارة أنها تتابع باهتمام كبير قضيتهم في عديد الدول، حيث طفت هذه القضية على السطح بشكل أكبر مع استمرار إغلاق المجالات الجوية والمطارات في ظل تفشي الوباء في الدول كافة، ومع قرب انتهاء العام الدراسي وتعطل الدراسة في عديد الجامعات في الدول.
ولفتت إلى أن اللجنة الوزارية التي شكلها مجلس الوزراء لاهتمامه بقضية العالقين ومتابعتها عقدت أولى اجتماعاتها وبلورت تصورا مبدئياً لخطة عمل آمنة وشفافة من أجل تأمين عودة العالقين إلى أرض الوطن.
وأشارت الخارجية إلى أن الوزير رياض المالكي بعث بهذا الخصوص رسالة لنظيره الأردني لفحص إمكانية الحصول على موافقة أردنية لتشغيل مطار الملكة علياء الدولي لاستقبال العالقين.
وباشرت اللجنة الوزارية-بحسب بيان الخارجية- بإجراء اتصالات مع عدد من شركات الطيران واستدراج عروض أسعار منها لهذا الغرض، كما صممت نموذجا لتسجيل الراغبين في العودة سيتم الإعلان عنه في حينه على الموقع الالكتروني للوزارة ضمن آليات واضحة وأولويات وشروط وترتيبات دقيقة وعادلة.
وأعربت عن أملها في الحصول على موافقات عدد من الدول الأساسية حتى تتمكن اللجنة الوزارية من إطلاق آلية عملها لإجلاء الرعايا الفلسطينيين.
وأكدت الخارجية أن عودة العالقين الفلسطينيين حق طبيعي لهم، وستواصل بذل قصارى جهدها لتذليل الصعوبات التي تعترض عودتهم والتغلب عليها.
وبينت أنه بات واضح لديها بشكل مبدئي أعداد الطلبة الفلسطينيين وأعداد الأطباء وأعداد العالقين، والطلبة الراغبين بالعودة لأرض الوطن، ولازالت العملية متواصلة حتى اللحظة.
وناشدت الوزارة الطلبة سواء المبتعثين كمنح أو الدارسين على حسابهم الخاص لسرعة المبادرة وتسجيل بياناتهم لدى سفارات دولة فلسطين للضرورة القصوى، وبما فيه مصلحتهم بالأساس.