تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الانتهاكات والتهويد بحق المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وتحاول فرض التقسيم الزماني والمكان للمدينة المقدسة، وسط ممارسات متغطرسة بحق المقدسيين .
واعتبر الشيخ رائد صلاح في لقاء مع قناة الجزيرة الفضائية، أن جُل الإجراءات فاشلة أراد الاحتلال من خلالها كسر الإرادة الفلسطينية ومحاولة لرفع الراية البيضاء.
وقال الشيخ صلاح "أثناء التحقيق معي سألتني مخابرات الاحتلال عن استمرار ترديد عبارة الأقصى في خطر لأرد أن الأقصى ما زال في خطر وخاصة في هذه المرحلة الصعبة".
وأكد صلاح خلال حديثه وجود خطر كبير يهدد القدس والمسجد الأقصى أكثر من الحفريات والاقتحامات والمواجهات وفرض التقسيم الزماني والمكاني.
وأضاف أن الاحتلال يحاول في هذه الفترة أن يفرض على الفلسطينيين التنازل عن الثوابت أو أن يزج به داخل السجون.
وأوضح صلاح أن الثوابت ليست شخصية أو تخص جهة معينة وإنما قرآنية ودينية وإسلامية وهي أخطر بكثير من كل المحاولات السابقة.
ونوه إلى صعوبة المرحلة القادمة، مضيفا "الآن وقت الثبات والانتصار لكل ثوابتنا مهما كان الثمن".
ولفت إلى بعض التهم التي يلصقها الاحتلال للفلسطينيين من اعتكاف في المسجد للأقصى ورباط وتنظيم حافلات تنقل المصلين للمسجد، كل تلك التهم تبين السياسية المتبعة اتجاه الأقصى والقدس.
وتابع" الاحتلال وبقوة سلاحه يسعى لفرض سياسته على القدس بشكل عام والأقصى بشكل خاص ".
وقال الشيخ رائد صلاح "إن هذه المرحلة تشهد سقوط للرواية الإسرائيلية فيما يتعلق بالحق التاريخي والديني في مدينة القدس التي ارتكزت على أكاذيب مصطنعة".
واعتبر الشيخ أن كل الحكومات الإسرائيلية تتعامل مع الفلسطينيين بمنطق العداء لكن ما يميز حكومة نتنياهو أنها تطمع في رفع الراية البيضاء من قبل الشعب الفلسطيني مؤكدا فشل هذه الخطوة في ظل النضج والرشد السياسي الذي يمتلكه هذا الشعب.
وفي سياق منفصل، رد الشيخ على خطوة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من قبل الرئيس المنتخب ترامب أنها خطوة عدائية ومخالفة لكل القوانين والمواثيق الدولية ولن يتم التساهل مع مثل هذا الإجراءات.
وختم قوله "في حال أقدم ترامب على تنفيذ وعده بنقل السفارة سنقدم على خطوات صارمة ما قد يحدث أمور لا تحمد عقباها".
رائد صلاح لـ "شهاب": اسرائيل تمارس تطهيراً لقرية أم الحيران وتقود المنطقة لمغامرة