قائمة الموقع

فريدمان: الدولة الفلسطينية ستقام عندما يتحول الفلسطينيون إلى كنديين وينزع سلاح غزة

2020-05-08T17:59:44+03:00
580

اعتبر السفير الأميركي لدى الكيان الإسرائيلي، ديفيد فريدمان، أنه يتفهم موقف اليمين الإسرائيلي الذي “ليس بإمكانه الموافقة على دولة فلسطينية”، تقام في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ورغم أن خطة “صفقة القرن”، التي كان فريدمان أحد المبادرين إلى وضعها في إدارة دونالد ترامب، لا تطرح دولة فلسطينية قابلة للحياة، إلا أنه ادعى في مقابلة أجرتها معه صحيفة “يسرائيل هيوم” اليوم الجمعة، أن قيام دولة فلسطينية كهذه سيتم عندما “يتحول الفلسطينيون إلى كنديين”.

وحول مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى الكيان الإسرائيلي، الذي تنص عليه “صفقة القرن”، قال فريدمان إنه “توجد ثلاثة أنواع من المناطق في المنطقة C (التي تعادل مساحتها 60% من مساحة الضفة). منطقة مأهولة بمستوطنات يهودية كثيرة، وستُعلن السيادة فيها بحيث سيتمكنون من توسيعها بشكل كبير. وهذه الأغلبية الساحقة من السكان، 97% من المستوطنين الإسرائيليين. ومثلما قلت في الماضي، (مستوطنة) أريئيل ستكون مثل تل أبيب ولن تكون هناك أي قيود”.

وأضاف أن “النوع الثاني هو نصف المنطقة C والتي لن يكون فيها بناء من أي نوع كان، لا إسرائيلي ولا فلسطيني، وهذه المنطقة مخصصة للدولة الفلسطينية وسيحتفظ بها من أجلها في السنوات الأربع المقبلة.

وتابع" هناك نوع ثالث، ما يسمى بالجيوب أو المستوطنات البعيدة، وهذه تعادل 3% من مجمل المستوطنات اليهودية. وستعلن إسرائيل سيادتها عليهم، لكنها ستتوسع إلى أعلى فقط، وفي السنوات الأربع المقبلة بإمكانها البقاء في نطاق أراضيها الحالية فقط. وهكذا، فإن الغالبية العظمى من الاستيطان ستكون وفق القواعد نفسها التي داخل الخط الأخضر”.

وفيما يتعلق بعمل لجنة ترسيم خرائط الضم، قال فريدمان إن “المهمة ملقاة بالأساس على الجانب الإسرائيلي وهم الذين ينبغي أن يقرروا ما هي مصلحتهم. والمبدأ هو أن المنطقة الإسرائيلية لن تكون أكبر من 50% من المنطقة C، أي 30% من مجمل الضفة الغربية. وواضح للجميع، وللجانب الإسرائيلي على الاقل، أنه نريد أن نكون جاهزين بحلول 1 تموز/يوليو” وهو الموعد الذي ينص عليه الاتفاق الائتلافي لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة للبدء بخطوات الضم.

وأضاف فريدمان أنه “توجد هنا فرصة هائلة، ومعظم دول العالم تعترف بذلك. والوحيدون الذين يتمسكون بالطريق القديمة، يفعلون ذلك لأسباب التباهي والانتماء للطريق القديمة. لكنها فشلت. ومعظم أمم العالم لم تندد بالخطة وإنما تلقينا من عدد كبير منها، ومن المنطقة (العربية) أيضا، ردود فعل رائعة”.

وأردف “أنني أتفهم لماذا لا يمكنهم الموافقة على دولة فلسطينية. لكن بموجب خطتنا، لن تبدو الدولة الفلسطينية بهذا الشكل. وإنما ستضطرون إلى العيش مع دولة فلسطينية إذا تحول الفلسطينيون إلى كنديين. وعندما يتحول الفلسطينيون إلى كنديين، ستختفي جميع المشاكل”.

وتابع أنه “في الماضي، وافقت طواقم سلام أميركية على تجاهل مخاطر العيش إلى جانب الفلسطينيين. لكننا لن نتجاهل ذلك. وإذا لم ينزعوا سلاحهم وإنما سيهربونه كما في غزة، وإذا لم يتبننوا إصلاحات ضرورية، فإننا لن نوافق على ذلك. وإذا لم يطبق الفلسطينيون تفاصيل الخطة، فسنكون الأخيرين الذين يدفعون إسرائيل إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، وعمليا نحن بأنفسنا لن نعترف بها”.

وتابع فريدمان أن “إدارات ديمقراطية وافقوت في ظروف معينة على سيادة إسرائيلية في (الكتل الاستيطانية) “غوش عتصيون”، و”معاليه أدوميم”و”اريئيل”، لكن لم يتحدث أحد أبدا عن الخليل، “شيلو”، و”بيت إيل”. وهذا حدث الآن لأننا ندرك مدى أهميتها بالنسبة للإسرائيليين. وليس منطقيا التوقع أن “إسرائيل” ستتنازل عن هذه الأماكن، مثلما ليس منطقيا التوقع أننا سنتنازل عن تمثال الحرية والنصب التذكاري للينكولن”، بحسب رأيه.

اخبار ذات صلة