السر في ليلة اختفاء القمر من السماء تماما عام 1110

الإثنين 11 مايو 2020 04:47 م بتوقيت القدس المحتلة

السر في ليلة اختفاء القمر من السماء تماما عام 1110

توصل علماء من جامعة جنيف بسويسرا إلى السبب وراء الظاهرة الغريبة التي حيرت علماء الفلك طوال ألف عام، وهي اختفاء القمر تماما من السماء عام 1110، على عكس أي خسوف قمري آخر، حين يظل مخطط القمر ظاهرا قليلا.

رغم أن هذا الحدث كان معروفا جيدا في تاريخ علم الفلك، فإن الباحثين لم يتصوروا أبدا أنه ربما كان ناتجا عن وجود الهباء الجوي البركاني، وهو السبب الأكثر احتمالا.

وهذا ما تشير إليه الدراسة الجديدة التي نشرت في دورية "ساينتفيك ريبورتس" في 21 أبريل/نيسان الماضي، حيث يعتقد الباحثون أنهم استطاعوا حل اللغز أخيرا، من خلال تحليل النوى الجليدية، وهي العينات المأخوذة من أعماق الصفائح أو الأنهار الجليدية.

وجد الباحثون، من خلال تحليل النوى الجليدية وكذلك حلقات الأشجار، أن عام 1109 كان أكثر برودة بكثير من 1108، مما يشير إلى وجود طبقة رقيقة من الهباء الجوي أو الجزيئات العالقة في الغلاف الجوي.

كانت سلسلة من الانفجارات البركانية حول العالم قد ضخت الغبار والكبريت في الغلاف الجوي في السنوات التي سبقت ظاهرة تلاشي القمر، ويشرح الفريق أن هذا هو على الأرجح السبب الذي جعل القمر غير مرئي أثناء حدوث خسوف للقمر في عام 1110.

كان الخسوف قد حدث في مايو/أيار عام 1110، وسجله كاتب جريدة بيتربارا كرونيكل، وهي جريدة الوقائع الأنجلوساكسونية أثناء الاحتلال النورماندي للجزر البريطانية.

المصدر : وكالات