هيئة مسيرات العودة تندد بعمليات التطبيع و”تدجين” العقل العربي

الجمعة 22 مايو 2020 06:11 م بتوقيت القدس المحتلة

هيئة مسيرات العودة تندد بعمليات التطبيع و”تدجين” العقل العربي

نددت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة، في “يوم القدس العالمي”، بعمليات التطبيع العربية القائمة مع دولة الاحتلال، ودعت لموقف عربي لرفع الحصار عن غزة، كما طالبت سكان الضفة بتشكيل لجان حماية للأراضي المهددة بالضم.

وقالت في بيان لها بمناسبة إحياء “يوم القدس” إنه بدلا من أن يتم مواجهة الاحتلال وتحرير القدس وحماية ودعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه “تفتح بعض العواصم العربية أبوابها للمحتل وتغلقه في وجه الفلسطينيين، لفرض واقع تطبيعي بكل النواحي الأمنية والعسكرية والاقتصادية”.

وأعلنت رفضها وإدانتها لكل أشكال التطبيع و”تدجين العقل العربي والإسلامي” مع الاحتلال لتمرير الصفقة بعناوين خادعة، وقالت: “أرضنا وقدسنا -وغزتنا- وثوابتنا ليست للبيع أو المساومة”.

ودعت الهيئة القوى الحية بالأمة من الأحزاب والمثقفين لـ”محاسبة كافة المتورطين بهذه الجريمة وتعتبر ذلك غدرا بالقضية والمقدسات”.

وأكدت الهيئة على استمرار “الفعل الوطني الفلسطيني” في مواجهة قرارات الضم والتهويد، ودعت الجماهير الفلسطينية في الضفة وغزة وكل أماكن التماس مع الاحتلال إلى “رفض إجراءات الضم الصهيونية والتصدي لها وحماية الأراضي في الأغوار والضفة من النهب والاستيلاء عليها من قبل المستوطنين وحكومة التطرف الصهيونية”.

وشددت على ضرورة الوقوف في مواجهة كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، التي تقودها الإدارة الأمريكية، وقالت إن إحياء “يوم القدس العالمي” وفي عدد كبير من مدن الدول العربية والإسلامية رغم خطر فيروس “كورونا”، يعد “خير رد على رفضها لمحاولات تمرير صفقة القرن وتمسك الأمة والشعب الفلسطيني بالقدس عاصمة لفلسطين رغم الاحتلال والحصار”.

وأكدت أنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني سوى الوحدة في مواجهة مشاريع التصفية، ورفض “الصفقة المشبوهة” بعناوينها الاقتصادية والإنسانية، وقالت: “فلسطين ليست للبيع أو المتاجرة، فهي إرث الأنبياء ورحلة الإسراء للمسجد الأقصى”.

وبالعادة كانت تنظم في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان مسيرات شعبية حاشدة لإحياء “يوم القدس”، غير أن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس “كورونا” حالت دون ذلك.

ودعت الهيئة سكان الضفة إلى تشكيل لجان شعبية لحماية الأراضي المهددة بالضم والتهويد، والتمسك بالوحدة الوطنية في الميدان لمواجهة إجراءات الضم التي ستعلن عنها حكومة الاحتلال.

وطالبت كذلك الرئيس محمود عباس إلى الدعوة العاجلة لاجتماع طارئ، مع الأمناء العامين للفصائل لبحث سبل مواجهة قرارات الاحتلال وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، على أسس مواجهة الاحتلال وحماية الأرض الفلسطينية وبناء المرجعية الوطنية.

ودعت الهيئة وكرد عربي على قرارات ضم الأراضي، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى “رفع الحصار الظالم عن غزة وتعزيز صمود أهلنا في القدس والأغوار والضفة وكل أماكن التواجد الفلسطيني”، وطالبت كذلك المجتمع الدولي بعدم الاعتراف بقرارات الضم والتهويد للأراضي الفلسطينية، كون ذلك يشكل “تهديدا وخطرا حقيقيا على حقوقنا وعدوانا على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في مقدساتهم بفلسطين”.