باريس: أي ضم لأجزاء من الضفة الغربية لا يمكن أن يبقى بدون رد

الثلاثاء 26 مايو 2020 11:43 م بتوقيت القدس المحتلة

باريس: أي ضم لأجزاء من الضفة الغربية لا يمكن أن يبقى بدون رد

كرّرت فرنسا، الثلاثاء، دعوتها لحكومة الاحتلال الإسرائيلية إلى العدول عن خطط ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن أي قرار من هذا النوع “لا يمكن أن يبقى بدون رد”.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمام الجمعية الوطنية “ندعو الحكومة الإسرائيلية للامتناع عن أي تدبير أحادي، خاصة ضم أراض”، مضيفا أن “أي قرار من هذا النوع لا يمكن أن يبقى دون رد”.

ويعتزم الاحتلال ضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، على أن يصبح جزءا من حدوده الشرقية مع الأردن.

وجاءت تصريحات لودريان ردا على سؤال للنائب الشيوعي جان بول لوكوك الذي حضه على التحرك “فورا”، مشددا على “مسؤوليته التاريخية”.

وقال لوكوك النائب عن منطقة لوهافر وخصم رئيس الوزراء إدوار فيليب في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية في هذه المدينة (شمال غرب) “فلنكف عن أن نكون أقوياء مع الضعفاء وضعفاء مع الأقوياء”.

وأضاف متوجها الى لودريان “لقد نددتم (بمشروع الضم) بالكلام، حان الوقت للانتقال إلى الأفعال”، وأكد النائب أن “أول عمل رمزي ولكن بالغ الأهمية سيكون الاعتراف فورا بدولة فلسطين”.

واقترح ايضا حظر استيراد فرنسا وتاليا الاتحاد الأوروبي لمنتجات المستوطنات، إضافة إلى تعليق اتفاق الشراكة بين الكيان الإسرائيلي والاتحاد واتفاقات التعاون الفرنسية الإسرائيلية وخصوصا في مجال الدفاع.

وتابع النائب الشيوعي “يجب الإفهام بكل السبل أنه لم يعد ممكنا التعاون مع دولة تحاصر (قطاع) غزة وتصوت على قوانين تنطوي على فصل عنصري وتطلق رصاصا حيا على متظاهرين شبان”.

وتحاول فرنسا التحرك بالتشاور مع دول أوروبية أخرى بينها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، فضلا عن دول عربية، لمنع الاحتلال من القيام بخطوة الضم، والرد على ذلك إذا اقتضت الضرورة.

وشدد لودريان في هذا السياق على أنه سيتشاور الاحد مع نظيره الإسرائيلي الجديد غابي أشكينازي.

وبعد أزمة سياسية استمرت أكثر من 500 يوم، ولدت في 17 ايار/ مايو حكومة وحدة في الكيان الإسرائيلي سيتناوب على رئاستها اليميني بنيامين نتنياهو وخصمه السابق الوسطي بيني غانتس.

وبموجب الاتفاق بين نتنياهو وغانتس، على الحكومة أن تعرض اعتبارا من أول تموز/ يوليو مبادراتها لترجمة خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط والتي يرفضها الفلسطينيون جملة وتفصيلا.