"ياعندي ياعند المنسق".. حملة للمطالبة بإلغاء الإعجاب بصفحة "المنسق" الإسرائيلي

السبت 30 مايو 2020 02:51 م بتوقيت القدس المحتلة

"ياعندي ياعند المنسق".. حملة للمطالبة بإلغاء الإعجاب بصفحة "المنسق" الإسرائيلي

أطلق ناشطون وصحافيون فلسطينيون حملة إلكترونية تحت وسم "#ياعندي_ياعند_المنسق"، تدعو إلى إلغاء متابعة صفحة "المنسق" الإسرائيلي على منصات التواصل الاجتماعي، عقب المتابعة المتزايدة التي شهدتها من فلسطينيين وعرب.

وصفحة "المنسق" هي الواجهة العربية الشعبية لإيصال رسالة حكومة وجيش الاحتلال للفلسطينيين والعرب، وتتخذ من اللغة العربية مدخلاً سهلاً للتواصل أكثر مع الفلسطينيين، وتحديداً في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتسهّل عملية التواصل معهم عبر تلك الصفحة عبر التعليقات أو الرسائل الخاصة.

وتسعى عبر ذلك للتغلغل في المجتمع الفلسطيني وضرب الجبهة الداخلية ونشر البلبلة والإشاعات، ناهيك عن تجنيد الجواسيس وإسقاط الشباب في مستنقع العمالة.

ونشرت صفحة "المنسق" أخيراً تغريدة تعبّر عن سعادتها بوصول عدد متابعيها إلى أكثر من 600 ألف متابع على موقع "فيسبوك". يأتي ذلك في ظل حديث الاحتلال عن فشل السلطة الفلسطينية في إدارة الضفة الغربية وعودة السيطرة على أراضيها من جديد وإمكانية عودة ما يسمى "روابط القرى" التي تتبع للحاكم العسكري في جيش الاحتلال في تلك المناطق.

ومن جهته، أكد المختص في الاعلام الاجتماعي خالد صافي، أن "صدمة ستصيبك عندما تعرف أن كل هؤلاء يتابعون صفحات مشبوهة لمجرمين أوغلت أيديهم في دماء الأبرياء من الفلسطينيين، لكن تأكد أن عددًا كبيرًا منهم لا يدري أنه معجب ومتابع لتلك الصفحات".

ويوضح صافي أنه اكتشف شخصيًا أن لديه 217 صديقًا معجبًا بها، فلم يرسل لهم تهديدًا مباشرًا بالطرد من حسابه، ولم يحذرهم من عواقب متابعة مثل تلك الصفحة المشبوهة.

ويشير إلى أنه: "جهز رسالة حيادية تحمل كثيرًا من الاهتمام وأرسلها لكل واحد منهم عبر الماسنجر، وترك لهم حرية الخيار في الإعجاب بها من عدمه".

ويقول صافي: "كما توقعت فوجئ عدد لا بأس به منهم بأنه متابع لصفحته، واستجاب معظمهم وأزالوا الإعجاب، وما زلت في انتظار أن يتحول الرقم 217 إلى 0".

وتوقع أن تمتد الحملة التي لاقت اهتماما واسعًا إلى العالم العربي قريبًا، مبينًا أن سر نجاحها اتفاق الناس عمومًا على عداوة الاحتلال والنفور من تطبيع العلاقات معه.

وقال الخبير في الشأن الدعائي حيدر إبراهيم، عبر "فيسبوك"، إنّ "الإعجاب أو المتابعة يعني أن صفحتك تحولت إلى بوابة دخول لـ(المنسق) نحو فئة جديدة لم تسجل إعجاباً بصفحته من قبل، وهذه المرة من قائمتك أنت".

ووصف الإعلامي إيهاب الجريري الحملة بأنّها عظيمة، وأوضح عبر صفحته، قائلاً: "أولاً لدرجة الوعي العالي الذي تحمله رسالتها. ثانياً، لأن لها هدفاً محدداً يمكن تحقيقه، الأهم لاحقاً استمرار التوعية بخطورة مثل هذه الصفحات، وما الفرق بين أن تتابع مواقع إخبارية عبرية، وصفحات لضباط الاحتلال ومخابراته، لأن خطورتها تكمن عبر منشوراتها الممولة".

المصدر : شهاب