الخيارات في مواجهة الضم والكرت الأحمر

الثلاثاء 23 يونيو 2020 08:03 م بتوقيت القدس المحتلة

تابع الاعلام الإسرائيلي حشد الأمس في مدينة أريحا وقلل من الاثر المترتب على أمن الاحتلال معللا ذلك بتوجهات الرئيس عباس الرافضة للتصعيد الميداني.

على الرغم من ذلك يناقش المستوى الأمني الإسرائيلي خطورة انفلات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية في ظل الأوضاع المحتقنة وتراجع المستوى الاقتصادي الضامن للحد من حالة الاحباط في الشارع الفلسطيني.

حالة الاختلاف في الواقع الفلسطيني والانقسام العميق من شأنه تعزيز نجاح المشروع الإسرائيلي على الأرض سواء اعلان الضم او تهويد المسجد الأقصى.

الحديث عن الخيارات الممكنة في ظل هذا الواقع صعبة لكن بعض التفكير ان تولدت الإرادة يمكنها صناعة خطوات تجعل الاحتلال يفكر جيدا بخياراته على الأرض.

الخيارات الممكنة يمكن بلورتها على النحو الآتي:

اولا: إجماع الفصائل في هذه المرحلة على برنامج فعاليات مشتركة لمدة شهر واحد.

ثانيا: اعتماد حالة التصعيد السلمي المجتمعي كوسيلة لمواجهة الضم في هذه المرحلة.

ثالثا: وضع خطة واضحة للتعامل مع المناطق المستهدفة عبر تعبئة المحيط على قاعدة المواجهة الشعبية السلمية.

الإطار العام للفكرة

الاحتلال يتواجد في نحو ٢٢٤ موقعا في الضفة الغربية وعلى حدود القدس.

مناطق الاستهداف للضم ٤٢ منطقة في الأغوار والضفة الغربية غلاف القدس.

مناطق الفعل يمكن اعتماد الاتي فيها" إعلان يوم تخرج فيه مسيرات سلمية شعبية مع اعتصام في كل محاور وطرق المستوطنين، مع تواجد بالخيام في مناطق الاستهداف يقعل في ذلك الأسر الفلسطينية والموظفين والطلاب ثم يتسق ذلك مع حراك في غزة مماثل في منطقة الشريط الاحتلالي وتواجد اعتصامات مفتوحة مماثلة أمام السفارات الإسرائيلية في الخارج يتزامن ذلك مع مراسلة فاعلة للمؤسسات والهيئات الدولية مرتبطا باستمرار وقف التنسيق الأمني وإعلان الخطوة في مؤتمر وطني تتواجد فيه كافة الفصائل والهيئات".

يوم الثورة الشعبي يجب أن تنطلق فيه مل تجمعات القرى إلى نقاط محددة تفوق في عددها نقاط تواجد الاحتلال في الضفة والقدس بالإضافة إلى غزة عن مسيرات ممثلة في الداخل الفلسطيني.

هذه الصورة أن حصلت ستكون الاولى في استنهاض القوى الكامنة في الشعب الفلسطيني وستضع الاحتلال أمام خيارات صعبة، كما ستفتح اعين العالم على نقطة جديدة في الشرق المتفجر.

ما شاهدته في أريحا أمس بأن الحركة الجماهيرية يمكن تفاعلها بقدر القناعة بالمشروع.

الحديث عن الجدوى والطريقة والشكل ليس مهما الاهم هو الذهاب لرفض الاحتلال بالطرق المستمرة وفق رؤيا يجمع عليها حتى وان كان بالحد الأدنى.

مبادرة الشهر الوطني يحب أن تلتقطها حماس وفتح وتترجمها كفعل وطني فيه الفصائل مجتمعه تحت اي تطور ليس مهما ما مسماه في هذه المرحلة.

أصحاب الخيار السلمي هذا الحديث يمكن أن يعزز خياراتكم وأصحاب الخط المقاوم هذا الحد الذي يمكنه تعبأة الجماهير لتصحيح مسار التطبيع الملفت في المجتمع.

استلهام نضال أهل القدس يجب أن يبنى عليه ومسيرات العودة يمكن الارتقاء بها لتكون فعلا جماهيريا متعاظما في مرحلة الضم المتسارع والفعلي على الأرض.