هنية يُطلع رئيس المؤتمر الشعبي باليمن على العدوان الإسرائيلي

الجمعة 26 يونيو 2020 02:57 م بتوقيت القدس المحتلة

هنية يُطلع رئيس المؤتمر الشعبي باليمن على العدوان الإسرائيلي

أطلع إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، الشيخ صادق أمين أبو راس، رئيس المؤتمر الشعبي العام في الجمهورية اليمنية، على مظاهر العدوان والتصعيد الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال رسالة وجهها هنية لرئيس المؤتمر الشعبي العام، استهلها بالتعبير عن خالص تحياته وبالغ تقديره للشيخ صادق أبو راس والدعاء له بالتوفيق في مهامه.

وفي الرسالة أطلع هنيّة، رئيس المؤتمر الشعبي العام، على آخر التطورات ومظاهر التصعيد والاستفزازات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه وثوابته ومقدساته.

وأشار القيادي الفلسطيني إلى استغلال حكومة الاحتلال الإسرائلي لجائحة كورونا لتستمر في تنفيذ مايسمى "صفقة القرن" على أرض الواقع عبر تصعيد مشاريع التهويد والتهجير والإبعاد والاستيطان، واستمرار حصار قطاع غزة، ومحاولات تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.

ونوّه إسماعيل هنية بالدور والمسؤولية التاريخية التي تضطلع بها الأحزاب والمنظمات والهيئات السياسية في العالم العربي والإسلامي، في احتضان فلسطين وقضيتها العادلة، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

ودعا في هذا السياق الأحزاب في الدول العربية والإسلامية إلى تبني تحرك عاجل لمواجهة سياسة الضم الإجرامية والعنصرية التي تمارسها حكومة العدو في الضفة الغربية والقدس والأغوار، والعمل على بناء خطة عمل جادة لرفض وتجريم انتهاكات الاحتلال، تحمي المقدسات الإسلامية والمسيحية وتمنع مخططات التهويد والتقسيم في المسجد الأقصى، وتدعم صمود وثبات الشعب الفلسطيني.

كما أشار هنية إلى استغلال حكومة الاحتلال محاولات التطبيع مع بعض العواصم العربية والإسلامية في تنفيذ مشروعها الاحتلالي لأرض فلسطين، معبرا عن أملهم في حركة حماس "أن تتكاتف وتتكامل وتتواصل جهود وأدوار الأحزاب والمنظمات والهيئات السياسية في عالمنا العربي والإسلامي، في هذه المرحلة التاريخية الحاسمة في تاريخ القضية الفلسطينية، من أجل الوقوف مع الشعب الفلسطيني وهو يدافع عن أرضه وحقوقه ومقدسات الأمة وهويتها وتاريخها نيابة عن الأمّة، حتى زوال الاحتلال عن أرض فلسطين".

كان المؤتمر الشعبي العام أعلن في 29 يناير الماضي، رسميا مساندته المطلقة للشعب وقيادته في رفضها لما سمي بصفقة القرن، مؤكدا حق الفلسطينيين الكامل في النضال ضد المحتل الصهيوني حتى استعادة حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وعدّ المؤتمر أن ما جاء فيما يسمى بصفقة القرن ليس سوى تجاوز واضح وانتهاك فاضح لكل القرارات والمواثيق الدولية التي نصت على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ودليل جديد على سطحية الرؤية الامريكية لجوهر الصراع العربي الصهيوني وحق شعب فلسطين في تقرير مصيره مثل بقية شعوب العالم.

وفي البيان الصادر عن الدورة الاعتيادية للجنة الدائمة الرئيسة للمؤتمر الشعبي العام المنعقدة في صنعاء، الخميس الموافق 2-مايو 2019م، كانت اللجنة الدائمة الرئيسة للمؤتمر الشعبي العام أكدت مجددا رفض المؤتمر المُطلق لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني من أي جهة أو نظام أو دولة، وعدت ذلك شكلاً من أشكال الالتفاف على القضية المركزية الأولى للأمة العربية والإسلامية وهي القضية الفلسطينية.

وشددت على موقفها الداعم والمُساند للشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني وتحقيق حقه المشروع في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

وأدانت اللجنة الدائمة للمؤتمر بشدة قرارات الإدارة الأمريكية -حينها- بنقل سفارتها إلى القدس المُحتلة واعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني المحتل، وأيضاً إعلانها الجولان السوري المُحتل تابعاً للاحتلال الصهيوني، وعدّت إياها مخالفة واضحة لقرارات الشرعية الدولية وانتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، وفي الوقت نفسه لن تغير من حقائق التاريخ وحق الشعبين الفلسطيني والسوري في استعادة أراضيهم بجميع السبل.