اكتشاف سلالة من الإنفلونزا بالصين قد تتحول لجائحة جديدة

الثلاثاء 30 يونيو 2020 11:55 ص بتوقيت القدس المحتلة

اكتشاف سلالة من الإنفلونزا بالصين قد تتحول لجائحة جديدة

اكتشف علماء سلالة جديدة من فيروسات الإنفلونزا، يُحتمل أن تتسبب في جائحة جديدة بالصين، وقد ظهرت السلالة مؤخرا في الخنازير ولكن يمكن أن تصيب البشر.

وقالت محطة "بي بي سي"، إن الباحثين يشعرون بقلق شديد من إمكانية تحور الفيروس وانتقاله بسهولة من شخص لآخر، ما قد يؤدي إلى تفش عالمي.

ويقولو العلماء إن السلالة لديها "كل السمات المميزة" للتكيف بشكل كبير لإصابة البشر، محذرين من أن الأمر يحتاج إلى مراقبة دقيقة.

وعلى غرار الفيروسات الممرضة الأخرى، تكمن مشكلة الفيروس الجديد في عدم وجود علاج له، وأن مناعة الناس له تكون عادة ضئيلة أو معدومة.

وتعد السلالة الفيروسية الجديدة من بين المهددات الصحية الرئيسية التي يراقبها الخبراء، فيما يحاولون القضاء على وباء "كورونا".

وكانت آخر إنفلونزا وبائية واجهها العالم هي إنفلونزا الخنازير، التي تفشت أولا في المكسيك عام 2009، وقد كانت  أقل فتكا مما كان يُخشى في البداية، ويرجع ذلك إلى حد كبير، إلى أن العديد من كبار السن لديهم بعض الحصانة ضدها، ربما بسبب تشابه تركيبتها الجينية مع فيروسات الإنفلونزا الأخرى التي انتشرت من قبل.

وتشبه سلالة الإنفلونزا الجديدة التي تم تحديدها في الصين، إنفلونزا الخنازير المكتشفة في المكسيك، ولكن مع تحورات جديدة.

وحتى الآن، لا يشكل الفيروس الجديد تهديدا كبيرا، لكن البروفيسور "كين تشو تشانغ" وزملاؤه الذين يدرسونه، قالوا إنه لابد من مراقبته عن كثب.

ويمكن للفيروس، الذي يسميه الباحثون "G4 EA H1N1"، أن يتكاثر ويتكاثر في الخلايا التي تبطن مجاري التنفس البشرية.

وقد عثر العلماء على أناس مصابين به ضمن العاملين في المسالخ ومنتجات الخنازير في الصين.

ودعا الباحثون إلى تدابير سريعة للسيطرة على الفيروس في الخنازير، ومراقبة العاملين في هذا القطاع الحيواني الواسع الانتشار.

وقال البروفيسور "جيمس وود"، رئيس قسم الطب البيطري في جامعة كامبريدج، إن الفيروس الجديد بمثابة "تذكير مفيد" بأن البشر معرضون باستمرار لخطر الوبائيات الفيروسية خاصة من حيوانات المزارع التي يتواصل معها البشر بقدر كبير.