هل تصبح كيم كردشيان سيدة البيت الأبيض؟.. ما القصة؟

الأحد 05 يوليو 2020 07:20 م بتوقيت القدس المحتلة

هل تصبح كيم كردشيان سيدة البيت الأبيض؟.. ما القصة؟

نشرت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكي كيم كردشيان في "تويتر" تغريدة ألمحت فيها لدعمها لقرار زوجها مغني الراب كاني ويست الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة.

وبادرت كردشيان على حسابها في "تويتر" إلى إعادة نشر التغريدة التي أعلن فيها ويست عن قراره الترشح مصحوبة بالعلم الأمريكي، دون أي تعليق إضافي.

اعتبر كثيرون إعلان مغني الراب الأمريكي كاني وست، زوج كيم كارداشيان، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة، طعنة في ظهر "صديق العائلة" الرئيس دونالد ترامب لكن هذا ربما ليس التفسير الوحيد.

كما هو معروف، أطلق وست في السنوات الأخيرة تصريحات مثيرة للجدل حول العبودية ودعمه لترامب الذي لا يتمتع بشعبية إطلاقا في أوساط الراب.

أما زوجته، فدعمت الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات عام 2016، إلا أنها أقامت علاقة جيدة مع ترامب في وقت لاحق، وزارت البيت الأبيض أكثر من مرة، كان آخرها الشهر الماضي عندما جاءت برفقة ثلاثة سجينات سابقات للقاء جاريد كوشنير، صهر ومستشار ترامب، وزوجته إيفانكا لبحث قضايا متعلقة بإصلاح السجون والأحكام القضائية في الولايات المتحدة.

واستغلت كيم أحد لقاءاتها مع ترامب عام 2018 لتطلب منه عفوا رئاسيا عن سيدة ستينية تدعى أليس جونسو، التي كانت تقضي منذ 1996 حكما بالسجن المؤبد على خلفية تورطها في تجارة المخدرات، وبعد أيام أعلن ترامب عن تخفيف حكم جونسون واستعادت حريتها.

وفي الوقت نفسه، ألمح كاني وست في وقت سابق إلى أن لديه طموحات رئاسية، وقال في إحدى المقابلات الصحفية إن دعمه لترامب كان حيلة لإبعاد الديمقراطيين وتمهيد الطريق لخوض سباقه الخاص إلى البيت الأبيض.