وزير خارجية الاحتلال: "الضم" لن يحدث في الأيام القادمة

الإثنين 06 يوليو 2020 03:46 م بتوقيت القدس المحتلة

وزير خارجية الاحتلال: "الضم" لن يحدث في الأيام القادمة

قال وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي غابي أشكنازي، إن حكومته لن تضم أراض فلسطينية بالضفة الغربية، خلال الأيام المقبلة.

وقال أشكنازي لهيئة البث الإسرائيلية، اليوم الإثنين، إن الحكومة الإسرائيلية "لن تفرض السيادة في الأيام القادمة"، مضيفًا أن الضم "ليس على جدول أعمال الحكومة، اليوم أو غدا".

وكرّست حكومة الاحتلال الإسرائيلي اجتماعاتها الأحد والإثنين، لبحث سبل الحد من انتشار فيروس كورونا.

وردا على سؤال إن كان ذلك يعني أن خطط الضم قد تأجلت إلى أجل غير مسمى، رد أشكنازي "لا أعلم، ولكن يمكنني القول إن وزارة الخارجية تعد تقييمات دبلوماسية ووزارة الدفاع تعد تقييمات أمنية، سيكون لها تأثيرات عميقة".

وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد أعلن أن عملية الضم ستبدأ في الأول من الشهر الجاري، ولكن خلافات إسرائيلية داخلية وعدم التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية، حال دون ذلك.

وأشار أشكنازي إلى أنه تحادث هاتفيا مع 30 وزير خارجية، غالبيتهم من أوروبا، خلال الأسابيع الماضية.

وقال "أسمع ما يقولونه، وأعتقد أنه من الواضح ما نواجهه"، في إشارة إلى المعارضة الدولية لخطة الضم، مشيرًا الى أنه "سنأخذها (المواقف الدولية) بعين الاعتبار، عند اتخاذ القرارات".

وتابع "أعتقد أن حكومة إسرائيل، بقيادة نتنياهو ورئيس الوزراء المناوب بيني غانتس، ستحرص على سن عملية مسؤولة ومدروسة".

وأكمل "سنستمع إلى التقييمات ثم نتصرف".

وجدد أشكنازي دعمه لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعروفة باسم صفقة القرن.

وقال أشكنازي إن الصفقة المزعومة "تستجيب إلى الأمرين اللذين يهمان معظم السكان في إسرائيل، وهما الأمن والحفاظ على الأغلبية اليهودية".

ولكنه استدرك "الخطة يجب أن تتضمن التفاوض مع جيراننا".

وكان أشكنازي وغانتس قد أعلنا مرارا أنهما يريدان التفاوض على تنفيذ خطة الضم مع الفلسطينيين، والدول الإقليمية.

وقال وزير خارجية الاحتلال "نحن نؤمن بعملية تحقق السلام، وهذه ليست كلمة قذرة، لا نريد أن نلحق الضرر باتفاقيات السلام مع جيراننا".

وعارض المجتمع الدولي عملية الضم، فيما أعلنت القيادة الفلسطينية في شهر مايو/أيار أنها في حلّ من الاتفاقيات مع إسرائيل بسبب قرار الضم.

المصدر : شهاب