ماري تفضح عمها الرئيس ترامب.. دمّر والدي ولا يمكنني أن أدعه يدمّر بلادي

الأربعاء 08 يوليو 2020 12:49 م بتوقيت القدس المحتلة

ماري تفضح عمها الرئيس ترامب.. دمّر والدي ولا يمكنني أن أدعه يدمّر بلادي

كشفت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأمريكي في مقتطفات من كتاب مذكراتها نشرت الثلاثاء 7 يوليو/تموز 2020، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع أموالاً لشخص آخر للخضوع لامتحانات قبول الجامعة ما ساعده على دخول كلية وارتون لإدارة الأعمال في جامعة بنسلفانيا، كما قالت إنه كان "متعجرفاً" واتخذ من "الغش" أسلوباً للحياة.

وأضافت في مذكراتها، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية، أن عمها ترامب ذو شخصية "نرجسية" و"كاذب" كما طبعت شخصيته بسلوك والده "المتسلط" و"المعتل اجتماعياً" فريد ترامب الذي خلق بيئة مؤذية وصادمة بالنسبة لعائلته في المنزل، كما أفادت صحيفة "واشنطن بوست".

كما كتبت ماري، المتخصصة في علم النفس السريري، أن ترامب اعتبر "الغش أسلوب حياة"، بحسب "نيويورك تايمز"، واتهمت الرئيس بـ"العجرفة والجهل المتعمد" منذ صغره.

كما أنه من المقرر أن تصدر مذكرات ماري ترامب في 14 تموز/يوليو 2020 وسط معركة قضائية لمنع نشرها، بينما تصدّرت المبيعات منذ الآن على موقع "أمازون" قبل أقل من أربعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ورد البيت الأبيض فوراً على ما كشفت عنه ماري، واصفاً الكتاب المكون من 240 صفحة "أكثر مما ينبغي وغير كافٍ أبداً: كيف صنعت عائلتي أخطر رجل في العالم؟" بأنه "كتاب أكاذيب".

فيما قالت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض سارة ماثيوز إن "الاتهام المرتبط بامتحان القبول في الجامعات الأمريكية "سات" السخيف كاذب تماماً".

ماثيوز أضافت في ردها أن الرئيس "قال إن والده كان محباً ولم يكن أبداً قاسياً في تعامله معه كطفل"، وتابعت قائلة: "قد تدعي ماري ترامب والشركة الناشرة لكتابها أنهما تعملان للمصلحة العامة، لكن هدف الكتاب بكل وضوح هو تحقيق مصالح مالية للمؤلفة".

ويعد الكتاب أول وصف غير مؤات بالنسبة للرئيس من قبل شخص من عائلته.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" فإن ماري ترامب وصفت كيف أن جدها "المتسلط" كان "يهزأ" من والدها، وكيف أن دونالد ترامب الذي يصغره بسبعة أعوام "تعلم كيفية الكذب لكي يبرز نفسه" بعدما شهد على الإذلال الذي تعرض له شقيقه.

وكتبت ماري ترامب أيضاً كما نقلت عنها شبكة "سي إن إن" أن دونالد ترامب كان "متبعاً أسلوب جدي ومع عدم تحرك وصمت أشقائه وشقيقاته، دمّر والدي. ولا يمكنني أن أدعه يدمّر بلادي".

شقيق الرئيس الأصغر روبرت ترامب حاول منع نشر الكتاب، مشيراً إلى أن ماري انتهكت اتفاقاً بعدم الكشف عن أسرار عائلية تم التوقيع عليه سنة 2001 بعدما تمت تسوية مسائل عالقة بشأن عقار تابع لجدها.

فيما قرر قاض بولاية نيويورك الأمريكية، الأسبوع الماضي، السماح لدار النشر "سايمن أند شوستر" بطباعة الكتاب، نظراً إلى أن الشركة "لم تكن طرفاً في الاتفاق".

يشار إلى أن ماري، ابنة فريد ترامب جونيور، شقيق الرئيس الأكبر الذي توفي عام 1981 جرّاء مضاعفات مرتبطة بإدمانه الكحول.

أما الكتاب فهو الأخير في سلسلة كتب احتوت على معلومات مؤذية بحق ترامب، بعدما وصف مساعده السابق جون بولتون الرئيس بأنه فاسد وغير كفؤ، وفي كتاب صدر الشهر الماضي واعتبره ترامب "محض خيال".

المصدر : وكالات