إخلاء قرية روسية من سكانها استعداداً لاختبار صاروخ بوتين المفضَّل.. ما القصة؟

الخميس 09 يوليو 2020 06:59 م بتوقيت القدس المحتلة

إخلاء قرية روسية من سكانها استعداداً لاختبار صاروخ بوتين المفضَّل.. ما القصة؟

ذكرت تقارير إخبارية روسية أن قرية ملاصقة لقواعد عسكرية روسية في أقصى شمال البلاد أخلتها السلطات من سكانها جرّاء اختبارات يُجريها الجيش لصاروخ فلاديمير بوتين الجديد الأسرع من الصوت.

صحيفة The daily mail البريطانية قالت، الخميس، إن السلطات أبلغت نحو 500 شخص من السكان المحليين في قرية نيونوكسا أنهم يعيشون في "منطقة خطر"، وأوصتهم بمغادرة منازلهم لمدة 36 ساعة، للحيلولة دون تضررهم من نشاط عسكري غير محدد طبيعته يجري في منطقة قريبة.

إخلاء لاختبار صاروخ بوتين: تداولت الأنباء الربط بين الإخلاء المفاجئ للقرية المتاخمة لمنطقة الاختبارات العسكرية واختبارات صاروخ "زيركون" 3M22 Zircon الأسرع من الصوت والذي يحلق بسرعة تفوق 6 آلاف ميل في الساعة ويطوّره الجيش الروسي حالياً ويملك القدرة على ضرب أهداف عابرة للقارات.

ويأتي الإجلاء بعد عام واحد من مقتل سبعة أشخاص –خمسة موظفين في شركة "روس آتوم" النووية التابعة للحكومة الروسية واثنان من موظفي وزارة الدفاع- في انفجارٍ وقع بمحرك يعمل بالطاقة النووية ويُزعم صلته بما يُعرف بـ"سلاح يوم القيامة" الروسي في ميدان اختبارات عسكرية قريب من قرية نيونوكسا.

كما أفاد موقع قناة Tsargrad الروسية الموالية للكرملين على شبكة الإنترنت بأن "الإخلاء، على ما يبدو، له علاقة بالاختبارات النهائية التي تجري لصاروخ زيركون الجديد الأسرع من الصوت"

فيما اشتكى عديد من سكان قرية نيونوكسا اضطرارهم إلى إيقاظ أطفالهم في الساعة الخامسة صباحاً لمغادرة القرية والاتجاه إلى سيفيرودفينسك، الواقعة على بعد 40 كيلو متراً. غير أنه سمح للسكان –كثير منهم من أسر عسكرية- بالعودة إلى منازلهم في الساعة 6 مساء.

سلاح بوتين المفضَّل: كان التلفزيون الروسي قد وصف صاروخ "زيركون" الجديد الذي تبلغ سرعته 8 ماخ (9800 كم في الساعة) بأنه سلاح بوتين المفضل للقضاء على المدن الأمريكية في حالة نشوب حرب نووية.

وقال الموقع الإخباري الروسي إنه "ليس من المستغرب" أن وزارة الدفاع الروسية امتنعت مرتين عن تأكيد الأخبار التي تشير إلى أن اختبارات صاروخ زيركون كانت السبب وراء إخلاء نيونوكسا.