"الجهاد": المقاومة متّحدة وماضية في مشاغلة الاحتلال

الخميس 09 يوليو 2020 09:47 م بتوقيت القدس المحتلة

"الجهاد": المقاومة متّحدة وماضية في مشاغلة الاحتلال

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الخميس، أن المقاومة واحدة متّحدة، وهي تزداد قوة، وتراكم خبراتها وإمكاناتها، وتطور أساليبها وقدراتها.

وقالت الحركة، في بيان صحفي، بمناسبة الذكرى السادسة لعدوان 2014 على غزة: إن "المقاومة ماضية في مشاغلة الاحتلال، ولن تسمح له بالاستفراد بشعبنا، ولن تسلّم له بالاستيلاء على أي شبر من أرضنا".

وأضافت الحركة أن "معركة البنيان المرصوص شكلت بكل تفاصيلها محطة فاصلة في مسيرة المقاومة الفلسطينية التي أخذت على عاتقها مسؤولية كسر معادلاتٍ سعى الاحتلال إلى فرضها، مستخدماً كل أدوات الحصار والقتل والإرهاب".

وأشارت إلى أن "وسائل المقاومة تتطور، وهي تضع اليوم في صلب أولوياتها جملة من الأمور الضرورية لاستمرار معركة الدفاع عن الأرض والمقدسات وحماية أبناء شعبنا، وهي تواصل العمل لتكون كل ساحات الوطن ومدنه وقراه وبلداته ساحات اشتباك ومواجهة مع الاحتلال، ليدافع الثوار عن أبناء شعبهم وعن أرضهم ولا يتركوها للمعتدين والمجرمين الصهاينة".

وشددت الحركة على تمسكها بالثوابت الوطنية، وبالوحدة أساسًا متينًا لحماية حقوقنا، وجمع كل قوى شعبنا على موقف ثابت، ورفض أي مساس بأرضنا، والتصدي لكل المؤامرات والصفقات والمخططات.

وذكّرت "الجهاد" أن "شعبنا أثبت في كل المحطات والمعارك التي خاضها، أنه قادر على الصمود، وبرهنت المقاومة على صدق مواقفها بالدماء والتضحيات وبفعلها الجهادي وبصلابة مقاتليها الذين لا يقبلون أبداً التخلي عن واجباتهم ومسؤولياتهم الوطنية".

وحذرت الحركة الاحتلال الإسرائيلي من مغبة الإقدام على ارتكاب أي عدوان، مؤكدة أن المقاومة مستعدة للرد والمواجهة بكل قوة وبسالة.

وأردفت أن ما راكمته المقاومة من قوة، سيكون عاملاً إضافياً للصمود والإصرار، مهما بلغ حجم المعركة.

وحيّت الحركة ذوي الشهداء وعائلاتهم، مجددة اعتزازها بمن جادوا بأغلى ما يملكون، وشكلوا على الدوام حاضنة المقاومة وجدارها المنيع، وناصروا مواقفها، وأيدوا جهادها وثباتها.

كما وجّهت التحية لجماهير شعبنا في كل مكان، وللمقاومة بجميع أجنحتها وللمقاتلين الأشداء، مستذكرة القادة الذين شهدوا ملاحم الصمود والإباء وقادوا معركة "البنيان المرصوص" جنباً إلى جنب مع إخوانهم وأبناء شعبهم.