شاهد اكتشافُ زنازين وغرفة للتعذيب أثناء تفكيك شبكة إجرامية في هولندا

الجمعة 10 يوليو 2020 11:45 م بتوقيت القدس المحتلة

شاهد اكتشافُ زنازين وغرفة للتعذيب أثناء تفكيك شبكة إجرامية في هولندا

أعلنت الشرطة الهولندية، اليوم الثلاثاء، أنّها أوقفت عدداً من الأشخاص على خلفية اكتشاف حاويات شحن تمّ تحضيرها للاستخدام كزنازين وإحداها كانت معدّة للاستخدام كـ"غرفة تعذيب" إذ إنها مجهزة بجدران عازلة للصوت وبكرسي لطبّ الأسنان مزوّدة بأربطة لتثبيت الضحية، إضافة لأكياس مليئة بأدوات قاطعة كالمشارط والزرّديات، إضافة إلى أصفاد وأربطة.

وذكرت قناة "آر تي إل" التلفزيونية أن الشرطة عثرت خلال عملية مداهمة نفذتها في الثاني والعشرين من شهر حزيران/يونيو الماضي واستهدف موقعاً في مقاطعة نورد باربانت يحتوي على سبع حاويات شحن، ست منها تم تجهيزها ليُصار إلى استخدامها كزنازين مؤقتة، وواحدة تمّ تجهيزها لاستخدامها كـ"غرفة تعذيب"، كما تمّ اعتقال ستة أشخاص مشتبه بتورطهم بالجريمة.

وأوضح مصدر أمني أن عناصر شرطة اكتشفوا " غرف السجن وغرفة التعذيب" حين كانوا يجرون تحقيقات اعتماداً على بيانات مشفّرة في هواتف يستخدمها خارجون عن القانون، مشيراً إلى أنه تمّ اختراق تلك الهواتف مؤخراً من قبل الشرطة الفرنسية.

وقال: "إنه على إثر تحليل معطيات الهواتف، أوقفت الشرطة في المملكة المتحدة وفي هولندا المئات من المشتبه تورطهم بأنشطة إجرامية".

إعلان الشرطة الهولندية بشأن اكتشافها "غرف السجن وغرفة للتعذيب"الوحشي وتوقيف المئات من عناصر الشبكة الإجرامية أثار المخاوف لدى الكثيرين من الهولنديين الذين يرون أن ثمة علاقة طردية ما بين تفشي العنف وبين انتعاش عمليات إنتاج المخدرات والإتجار بها على نطاق واسع.

وفي الأسبوع الماضي أعلنت الشرطة الهولندية أن تحقيقاتها التي يُطلق عليها "ليمونت 26" قادتها إلى اختراق نظام التواصل في الهواتف الذكية "إنكوشات"، وهو ما مكّنها من اعتقال أكثر من مائة مشتبه به، وضبط أكثر من ثمانية أطنان من الكوكايين، إضافة لكميات لأنواع أخرى من المخدرات، كما تمكّنت الشرطة خلال العملية من تفكيك 19 معملاً لتحضير المخدرات الصناعية ومصادرة العشرات من الأسلحة النارية.

وكانت الشرطة الهولندية أعلنت قبل أسبوعين أنها اعتقلت ستة أشخاص للاشتباه بارتكاب جرائم بما في ذلك التحضير لعمليات اختطاف وتعذيب، وأظهر مقطع فيديو نشرته الشرطة فريق أمنياً مدججاً بالسلاح وهو يميط اللثام عن تلك الجريمة، غير أن المصادر الأمنية أكدت أن غرفة التعذيب لم تكن قد استخدمت بعد في تعذيب الضحايا.

المصدر : وكالات