أكثر من 200,000 هجمة سيبرانية ضد "إسرائيل" خلال جائحة كورونا

الأحد 26 يوليو 2020 10:15 م بتوقيت القدس المحتلة

أكثر من 200,000 هجمة سيبرانية ضد "إسرائيل" خلال جائحة كورونا

زدادت الهجمات الإلكترونية المرتبطة بأزمة فيروس كورونا زيادة حادة من 5000 هجمة أسبوعيًا في فبراير 2020 إلى أكثر من 200.000 أسبوعيًا في أواخر أبريل، وفقًا لتقرير نشره الأسبوع الماضي عملاق الأمن السيبراني الإسرائيلي شركة Check Point Software Technologies .

وتناول التقرير المعنون بـ "اتجاهات الهجوم الإلكتروني - تقرير منتصف العام 2020" كيف استغل الفاعلون الإجراميون والسياسيون وغير الحكوميين جائحة كورونا لاستهداف المنظمات في جميع القطاعات، بما في ذلك الحكومة والصناعة والبنية التحتية الحيوية والرعاية الصحية.

وفقًا للنتائج، زادت هجمات التصيد والبرامج الضارة ذات الصلة بجائحة كورونا بشكل حاد من أقل من 5000 في الأسبوع في فبراير 2020 إلى أكثر من 200.000 في الأسبوع في أواخر أبريل، قبل أن تنخفض إلى حوالي 10000 هجمة في الأسبوع في أواخر مايو.

وذكر التقرير أنه "تم تسجيل الآلاف من أسماء النطاقات المتعلقة بفيروس كورونا، والتي سيتم استخدام العديد منها لاحقًا لعمليات خداع مختلفة، حيث تم استخدام بعضها لبيع لقاحات أو أدوية علاج مزيفة للفيروس، والبعض الآخر لحملات التصيد المختلفة، ولتوزيع تطبيقات الهاتف المحمول الضارة.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر التقرير أنه مع تطور الوباء وبدأت الشركات في اعتماد سياسات العمل عن بعد، أصبحت منصات اتصالات الفيديو مثل Zoom وMicrosoft Teams  وغيرها هدفًا سريعًا للمتسللين.

ووجدت البيانات أيضًا أنه خلال النصف الأول من عام 2020، أن أكثر أشكال الهجمات شيوعًا على مستوى العالم كانت على صعيد التشفير، تليها هجمات البرمجيات الخبيثة والهجمات الروبوتية، فيما كان النوع الأكثر شيوعًا من البرامج الضارة في النصف الأول من عام 2020 هو Emotet، الذي أثر على 9% من المؤسسات في جميع أنحاء العالم.

وفيما يتعلق بالاتجاهات العالمية في الهجمات الإلكترونية، سلط التقرير الضوء على اتجاه جديد وخطير في هجمات برامج الفدية، يطلق عليها هجمات "الابتزاز المزدوج"، وهذا النوع من الهجمات "يجمع بين تشفير ملفات الضحية وتهديدات بنشر معلومات سرية مسروقة ما لم يتم تلبية مطالب الفدية".

وأضاف التقرير أن الضحايا يتعرضون لـ "ضربة مزدوجة" لأن "المهاجمين يمنعون الوصول إلى ملفاتهم وبياناتهم من خلال تشفيرها، ولكن قبل تشفيرها، يتم استخراج بعض المعلومات، ما لم يتم دفع الفدية، فإن البيانات الحساسة يمكن إتاحتها للجمهور، في الوقت الذي تظل فيه أنظمة الشركة الحيوية معطلة وتعطل العمليات المنتظمة".

وقالت "مايا هورويتز" مدير الاستخبارات والأبحاث في شركة Check Point Software Technologies "لقد أدت الاستجابة العالمية للوباء إلى تحويل وتسريع نماذج الهجمات على النحو المعتاد للجهات الفاعلة في مجال التهديدات خلال النصف الأول من هذا العام، مستغلة المخاوف حول فايروس كورونا كغطاء لأنشطتها، لقد رأينا أيضًا نقاط ضعف رئيسية جديدة وناقلات هجومية ناشئة، مما يهدد أمن المؤسسات في كل قطاع".

وأضافت هورويتز، "يحتاج خبراء الأمن إلى أن يدركوا هذه التهديدات سريعة التطور حتى يتمكنوا من ضمان حصول مؤسساتهم على أفضل مستوى ممكن من الحماية خلال الفترة المتبقية من عام 2020".

يشار إلى أن Check Point Software Technologies شركة برمجة إسرائيلية، تأسست في 1993، يقع مقرها في تل أبيب، وكاليفورنيا، وتعتبر من أضخم الشركات الإسرائيلية، حيث صنفت بالمركز الرابع إسرائيلياً لعام 2015 حسب مجلة فوربس العالمية".