تمديد اعتقال الأسير أبو بكر "حتى قرار آخر"

الأربعاء 29 يوليو 2020 12:56 م بتوقيت القدس المحتلة

تمديد اعتقال الأسير أبو بكر "حتى قرار آخر"

مدّدت محكمة الاحتلال العسكريّة في سالم، اليوم الأربعاء، تمديد اعتقال الأسير نظمي أبو بكر "حتى قرار آخر".

ويتّهم الاحتلال أبو بكر بقتل جندي إسرائيلي خلال عملية اقتحام لبلدة يعبد قضاء جنين شماليّ الضفة الغربية، في أيار/ مايو الماضي، وهي التهمة التي ينكرها أبو بكر.

ومن المقرّر أن تعقد المحكمة جلسة أخرى في التاسع من أيلول/سبتمبر المقبل.

واتهمت نيابة الاحتلال العسكرية الأسير أبو بكر بالتسبب بالموت العمد وتعطيل إجراءات المحكمة. وجاء في لائحة الاتهام "خلال الواقعة، كان المشتبه به في شقته في الطابق العلوي في مبنى من ثلاثة طوابق حيث كان يعيش مع عائلته الكبيرة".

وزعمت أنه "في حوالي الساعة الرابعة والنصف فجرا، سمع المتهم هتافات من منزل الجيران وصعد بعد ذلك إلى السطح. في البداية، كان يقف في الجزء الشرقي من السقف، وحين سمع صيحات من منزل جاره، أدرك أن قوات الأمن تقوم باعتقالات، وعندها قرّر التقاط حجر ورميه من السقف على الجنود الذين كانوا عند سطح المبنى المقبل".

وتابعت نيابة الاحتلال أنّ أبو بكر، و"لتحقيق غايته، اقترب من جدار من الطوب كان على الزاوية الجنوبية الغربية للسطح، التقط من الجدار حجرا يزن من 9 إلى 11 كيلوغراما، فُصل عن الجدار ووضع بجانبه. ثم واصل السير باتجاه الزاوية، وسمع أصواتًا حددها على أنها أصوات الجنود، وألقى باتجاه مصدر الصوت الحجر من ارتفاع حوالي 13 مترا، بقصد التسبب بالموت".

وكان جيش الاحتلال قد أعلن يوم الثلاثاء، 12 أيار/ مايو الماضي، أن قوة عسكرية تعرضت للرشق بالحجارة خلال نشاط عملياتي وحملة اعتقالات في بلدة يعبد، الأمر الذي أدى إلى إصابة أحد الجنود بجروح بالغة الخطورة في الرأس توفي على إثرها لاحقا في المستشفى.

وعانى الأسير أبو بكر من ظروف تحقيق صعبة وقاسية منذ اعتقاله، ويعيش ظروفا سيئة داخل زنزانة تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة الأساسية، ولم يسمح له بالخروج للتنفس، كما منع من لقاء المحامي لفترة استمرت لأكثر من أسبوعين.

المصدر : شهاب