رداً على مشروع الضم الإسرائيلي وتطبيقاته..

الديمقراطية تدعو السلطة والتنفيذية إلى الانتقال إلى المقاومة في الميدان

الأربعاء 29 يوليو 2020 04:54 م بتوقيت القدس المحتلة

الديمقراطية تدعو السلطة والتنفيذية إلى الانتقال إلى المقاومة في الميدان

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، إن ما أذاعته فضائية "كان" الإسرائيلية على لسان "وزير إسرائيلي كبير" حول مشروع الضم وتطبيقاته، يؤكد أن الضم الإسرائيلي للأرض الفلسطينية لم يتوقف وأن الخطط ما زالت موضوعة على الطاولة، وأن حكومة الاحتلال تتهيأ للإقدام على الخطوات الكبرى، قبل الانتخابات الأميركية القادمة.

وسخرت الجبهة، في السياق نفسه من ادعاء "الوزير الإسرائيلي" عن استعداد حكومته لتقديم ما سماه "تنازلات" للفلسطينيين، وقالت إن الأرض كلها فلسطينية، و"التنازل" الوحيد الذي يمكن أن يتحدث عنه الوزير المذكور هو أن يحمل عصاه ويرحل مع جيش الاحتلال من كل شبر من الأرض الفلسطينية المحتلة بالحرب العدوانية في 5 حزيران 67.

ودعت الجبهة، السلطة الفلسطينية، واللجنة التنفيذية، إلى وقف الرهان على مشاريع هي أقرب إلى الوهم، كإحياء الرباعية الدولية التي أثبتت فشلها بعد أن أفرغتها السياسات الأميركية من مضمونها وأحالتها إلى الموت السريري.

كما دعت السلطة واللجنة التنفيذية الانتقال إلى الفعل الميداني، باستكمال "التحلل" من الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، وفي مقدمة ذلك سحب الاعتراف بها، رسمياً وإبلاغ المحافل الدولية بذلك، وإعلان مد الولاية القانونية والسيادية الفلسطينية على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة بحدود 4 حزيران 67، وإعلان الوجود الإسرائيلي العسكري والاستيطاني عدواناً على السيادة الوطنية، وإطلاق سراح المقاومة الشعبية بتحريرها من السقف المنخفض الذي تصر السلطة واللجنة التنفيذية على رسمه لها، وتوفير الغطاء السياسي لكل أشكال المقاومة الشاملة، بكل الأساليب المتوفرة، بعد أن أثبتت أن الضغط الدولي على أهميته، لم يرتقِ حتى الآن، للأسف، إلى عامل لجم للسياسة الإسرائيلية التي مازالت تقوم على العدوان، في انتهاك فظ لقرارات الشرعية الدولية وتجاهل وقح لإرادة المجتمع الدولي.

المصدر : شهاب