افتتاح مركزين للحجر الصحي الاحترازي..

بالفيديو: الجهات الحكومية بغزة تعلن جملة من الإجراءات لاستقبال العائدين عبر معبر رفح

الإثنين 10 أغسطس 2020 04:38 م بتوقيت القدس المحتلة

الجهات الحكومية بغزة تعلن جملة من الإجراءات لاستقبال العائدين عبر معبر رفح

أعلنت لجنة المتابعة الحكومية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، جملة من الاجراءات الاحترازية استعدادًا لاستقبال المواطنين العائدين الى القطاع عبر معبر رفح البري.

وقال مدير المكتب الاعلامي الحكومي سلامة معروف، خلال الإيجاز الحكومي، إنه سيتم فتح معبر رفح بالاتجاهين لمدة ثلاثة أيام بدء من غدٍ الثلاثاء وحتى الخميس، وذلك بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة والحصول على الموافقات المطلوبة.

وأضاف معروف أنه منذ منتصف آذار تم إعلان إغلاق المنافذ البرية لقطاع غزة، ورغم ذلك تم فتح معبر رفح بشكل دوري لاستقبال أبناء شعبنا الراغبين بالعودة لقطاع غزة كلما تمكنا من ذلك وتهيئت الظروف المناسبة.

وتابع: نأمل أن يتمكن أبناء شعبنا العالقين داخل جمهورية مصر العربية وخارجها من العودة خلال هذه الفترة ونؤكد أننا ندرك معاناتهم ونسعى لفتح المعبر كلما سمحت الظروف، خاصة في ضوء ازدياد أعداد المصابين على المستوى العالمي وفي المناطق الجغرافية المحيطة بنا، ما يشكل تحدياً ليس بسيطاً لضرورة التأكد والاطمئنان لمجمل الإجراءات على المستوى الميداني والصحي.

إجرءات وزارة الداخلية

ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم، إن وزارته تتابع كافة الإجراءات والترتيبات المتعلقة بمواجهة فيروس كورونا في قطاع غزة، حيث لا زالت الوزارة تؤمن كافة مراكز الحجر الصحي، وتتابع بشكل يومي تنفيذ إجراءات الوقاية والسلامة في كافة القطاعات والمنشآت حماية للمواطنين.

وأضاف البزم، أنه سيتم فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين من الثلاثاء حتى الخميس، وقد أتمت وزارة الداخلية كافة الترتيبات والاستعدادات لاستقبال المواطنين العالقين العائدين إلى قطاع غزة، المتوقع وصولهم خلال أيام فتح المعبر، وسيتم نقلهم إلى مراكز الحجر الصحي لقضاء فترة الحجر 21 يوماً قابلة للزيادة حسبما تقرره وزارة الصحة.

وأكد على أنه تم افتتاح مركزين للحجر الصحي الاحترازي، أحدهما تم تشييده في المحافظة الوسطى، إلى جانب تحويل مركز إصلاح وتأهيل خانيونس المركزي إلى مركز حجر صحي، بعد إعادة تهيئته؛ ليكونا بديلاً عن المدارس والفنادق التي تم إخلاؤها حرصاً على بدء العام الدراسي وعدم تعطيل الحياة اليومية في قطاع غزة.

فيما يتعلق بالمواطنين المغادرين، أشار البزم الى أنه سيُسمح بالمغادرة للفئات التالية: حمَلة الجوازات المصرية، حمَلة الإقامات المصرية، حمَلة الجوازات الأجنبية، وكشف الحالات الطارئة من المرضى.

ولفت الى أن الهيئة العامة للمعابر والحدود ستنشر كشفاً بأسماء المواطنين المقرر مغادرتهم حسب الفئات المذكورة في وقت لاحق من هذا اليوم.

استعدادات وزارة الصحة

ومن جهته، قال مدير دائرة مكافحة العدوى في وزارة الصحة بغزة د.رامي العبادلة، إن وزارته أتمت جملة الاجراءات المتعلقة باستقبال المواطنين العائدين عبر معبر رفح.

وأضاف العبادة، في مؤتمر الايجاز الحكومي، أنه تم تجهيز جهزنا أماكن وضاعفت الطواقم الطبية في معبر رفح لسحب عينات لجميع العائدين واجراء الفحص المخبري السريع والتي تظهر نتائجه خلال 10 دقائق للاطمئنان المبدئي على سلامة العائدين.

وأشار الى أن الفحص المخبري السريع سيمكن الطواقم الطبية من عزل أي حالة يكتشف اصابتها بفيروس كورونا فوراً في غرف مجهزة بالمعبر كإجراء أولي وسيتم سحب عينة اخرى مباشرة قبل نقلها الى مستشفى العزل.

ولفت العبادلة الى أن فرق التثقيف الصحي ستباشر برنامجها في توعية القادمين بإجراءات السلامة والوقاية خلال فترة الحجر الصحي المعتمدة ب 21 يوم قابلة للزيادة وفق المقتضيات الصحية.

ونوه الى أنه تم توفير غرف لحجر الحالات المرضية التي تحتاج الى عناية سريرية وتدخلات طبية داخل المستشفيات الكبرى وفق اجراءات السلامة.

وأكد على أن وزارته لديها برتوكول ودليل اجراءات في مراكز الحجر الصحي يحفظ خصوصية الحالات الاجتماعية والمرضية خلال فترة الحجر المعتمدة وهي 21 يوما قابلة للزيادة وفق المقتضيات الصحية.

وأردف أن مجمل الاصابات المسجلة في قطاع غزة منذ مارس الماضي 81 حالة، تعافى منها 71 حالة وبيقت 9 حلالات في مستشفى العزل.

وقال إن الطواقم الطبية المختصة لديها برنامج متابعة للحالات المتعافية التي غادرت مراكز الحجر أخداً بالأحوط وجميعهم بحالة صحية مطمئنة.

وأضاف أن المختبر المركزي أجرى 53 فحص مخبري خلال الساعات الماضية وجميع نتائجها سلبية ولم تسجل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا في قطاع غزة، مشيرًا الى أن وزارته تتابع 261 مستضاف في مراكز الحجر الصحي وجميعهم بحالة صحية جيدة.

ولفت الى أن تسارع تفشي الوباء في دول العالم والتي بلغ نحو 20 مليون اصابة بالإضافة الى ارتفاع معدلات الاصابة حول قطاع غزة يشكل نذير خطر للقطاع المحاصر والذي يمثل اعلى كثافة سكانية في العالم.

وشدد على أن المرحلة القادمة لربما الاخطر من بداية الجائحة مع اتساع المناطق الموبوءة حول قطاع غزة واحتمالية زيادة عدد الاصابات بين العائدين مما يتطلب التقيد بإجراءات الوقاية دون تراخي من أجل حماية المجتمع.

وأشار الى أن العجز الدوائي في قطاع غزة تخطى الخط الاحمر بعد نفاد 45% من الادوية و31%من المستهلكات الطبية و65% من لوازم المختبرات وبنوك الدم ونقص مواد الفحص المخبري جراء الحصار الاسرائيلي ووقف الواردات الدوائية من رام الله مع بداية الجائحة.

وأكد ان قطاع غزة لم يتلق مخصصاته من الادوية ومواد الفحص المخبري واسرة العناية المركزة واجهزة التنفس الصناعي من جملة المساعدات الدولية استلمتها السلطة الفلسطينية لعموم شعبنا الفلسطيني لمواجهة جائحة كورونا والتي تجاوزت ال100 مليون دولار.

وتابع: الحصار الاسرائيلي  والاعتداءات المتكررة جعلت مقوماتنا الصحية والدوائية هشة وغير مؤهلة لتحقيق الاستجابة الاولى حال تفشى الوباء ولم يتوفر لدينا سوى بعض اسرة العناية المركزة واجهزة التنفس الصناعي والتي ممكن ان تشغل بالوضع الاعتيادي في اي لحظة.

المصدر : شهاب