طلب "بنك خلق" التركي، من قاض أمريكي إسقاط تهم موجهة إليه بمساعدة إيران على التهرب من العقوبات الأمريكية.
وقال البنك إن لديه حصانة من الملاحقة وإن القوانين المعمول بها لا تسري على سوء السلوك المزعوم ضده خارج الولايات المتحدة.
وقال البنك يوم 31 مارس إنه بريء من تهم الاحتيال وغسل الأموال والتآمر الموجهة إليه.
واتهم ممثلو الادعاء الأمريكيون "بنك خلق" باستخدام خدمات الأموال وشركات تعمل كواجهة في إيران وتركيا والإمارات للتهرب من العقوبات من خلال معاملات مزيفة في الذهب والغذاء والدواء.
وتأتي هذه التهم، التي أعلن عنها في أكتوبر 2019، في أعقاب اتهامات ذات صلة وجهها المدعون ضد تسعة أفراد منذ عام 2016.
وبين هؤلاء، المسؤول التنفيذي السابق لـ"بنك خلق" محمد خاقان عطا الله، الذي أدين في نفس المحكمة الاتحادية في مانهاتن في يناير 2018، بعد أن أقر تاجر الذهب التركي الإيراني الثري رضا ضراب، بالتهم المنسوبة إليه، وشهد ضد عطا الله.
وعاد عطا الله إلى تركيا العام الماضي بعد مغادرته السجن وصار مديرا عاما لبورصة اسطنبول.ِ
هذا، وتتهم الولايات المتحدة المصرف التركي بتحويل 20 مليار دولار إلى جهات مرتبطة بإيران في محاولة للالتفاف على العقوبات الأمريكية.
جدير بالذكر أن قضية مصرف "خلق بنك" تسببت بتوترات في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، التي تعتبر الإجراءات الأمريكية ضد المصرف غير شرعية.