انتقد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، اتفاق التطبيع بين الإمارات والكيان الإسرائيلي، وقال إن التاريخ سيسجل هزيمة الأطراف التي خانت الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
جاء ذلك في تغريدة لـ"قالن"، الخميس، عبر تويتر، في معرض انتقاده لاتفاق تطبيع كامل وتحالف بين الاحتلال والإمارات العربية المتحدة، الذي أعلن عنه الخميس.
وقال قالن: "بلا شك أن التاريخ سيسجل هزيمة الأطراف التي خانت الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة".
وفي وقت سابق الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات والكيان الإسرائيلي إلى اتفاق سلام واصفا إياه بـ "التاريخي".
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي"، التي أجمعت، في بيانات ، على اعتباره "طعنة" بخاصرة الشعب الفلسطيني ونضاله وتضحياته و"إضعافا" لموقفه.
فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".
وبينما رحب بالاتفاق كل من مصر والبحرين، ونددت به جماعة الحوثي بقوة، أكد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، في تغريدة نشرها عبر حساب الوزارة على تويتر، أن "الشعب اليمني سيظل داعما للشعب الفلسطيني الشقيق وحقه في أرضه ودولته"، دون التحدث عن الاتفاق أو ذكر موقف واضح بشأنه.
وفيما برر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، قرار بلاده بتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي بأنه جاء لـ"الحفاظ على فرص حل الدولتين"، عبر تجميد مخطط ضم أراض فلسطينية بالضفة، قال نتنياهو، في مؤتمر صحفي، إن خطته لتطبيق الضم "لم تتغير"، رغم التوصل إلى اتفاقية تطبيع كامل مع أبوظبي.
وبإتمامه، ستكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق مع الاحتلال بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).
ويأتي إعلان اتفاق التطبيع الكامل بين تل أبيب وأبو ظبي، بعد تصريح نتنياهو ومسؤولين آخرين في أكثر من مناسبة، بوجود تقارب مع الإمارات، ودول عربية وإسلامية أخرى.
كما زادت وتيرة التطبيع، خلال الفترة الأخيرة، بأشكال متعددة بين الاحتلال والأنظمة العربية، عبر مشاركات إسرائيلية في أنشطة رياضية وثقافية واقتصادية تقيمها دول عربية، بينها الإمارات.