اعتبر المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في إيران، عباس علي كدخدائي، قرار الإمارات تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي، احتلالا للإمارات.
وأوضح كدخدائي في تغريدة على حسابه في تويتر، أن "اتفاق الإمارات والكيان الصهيوني ليس سوى احتلال للإمارات بذريعة تعليق مشروع ضم الضفة الغربية"، وفقا لوكالة "فارس".
وأضاف أن الاتفاق "يدلل على أن احتلال بوابة مجلس تعاون بلدان الخليج الفارسي بالنسبة للكيان الصهيوني يكتسب أهمية أكبر من الضفة الغربية. الإمارات أولا والضفة الغربية ثانيا"، متسائلا: "هل ستكون الإمارات من الآن فصاعدا جزءًا من أراضي الكيان الصهيوني؟".
واتفقت دولة الإمارات العربية المتحدة والكيان الإسرائيلي على تطبيع العلاقات الدبلوماسية. وقالت إسرائيل أيضا إنها ستعلق خطوة ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة التي كانت تعتزمها.
وبعد قليل من إبرام الاتفاق هاتفيا مع رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، كتب ترامب على تويتر: "انفراجه ضخمة"، وقال للصحفيين إنه يجري العمل على اتفاقات أخرى مماثلة في الشرق الأوسط.
وأضاف البيان: "من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة والرؤية التي تحلى بها القادة الثلاثة، وعلى شجاعة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانيات كبيرة في المنطقة".
وأشار البيان إلى أن وفودا من الكيان الإسرائيلي والإمارات ستجتمع في الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقات ثنائية في مجالات الاستثمار والسياحة ورحلات جوية مباشرة والأمن والاتصالات وملفات أخرى.
وأعربت السلطلة الفلسطينية عن رفضها للاتفاق، واصفة إياه بأنه خيانة للأقصى والقضية الفلسطينية برمتها. واستدعت السلطة سفيرها من الإمارات وطالبت بعقد قمتين عربية وإسلامية طارئتين لرفض هذا الاتفاق.