قائمة الموقع

عائلة مرسي تكشف تفاصيل وفاة الابن عبد الله.. قدّم دليلا حاسما للأمم المتحدة قبل موته، ما هو؟

2020-08-15T10:26:13+03:00
aec8785fea199d2e63deda9b58cc01f3
وكالات

 

قالت أرملة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وابنه، لموقع Middle East Eye البريطاني، إن محمد مرسي كان يعرف منذ "اليوم الأول" أنه لن يُسمَح له بإكمال فترة ولايته كرئيسٍ لمصر، وأنَّ ثمن كونه أول رئيسٍ مُنتَخَب ديمقراطياً قد يُكلِّفه حياته.

وقال الموقع البريطاني، إن الابن الأصغر للرئيس مرسي، عبدالله، دشَّنَ حملةً من أجل تحقيقٍ دولي في وفاة والده، قبل أن توافيه المنية هو أيضاً في ظروفٍ غامضة. وقال أحمد إن عبدالله، البالغ من العمر 25 عاماً وقت وفاته، لم يكن يعاني من حالةٍ طبيةٍ معروفة قبل وفاته، التي وصَفَتها السلطات بأنها نتيجة نوبة قلبية.

قال شقيقه أحمد: "لم يكن يعاني من أيِّ مرضٍ مُزمِن. لا نعرف الأسباب الحقيقية لوفاة عبدالله، لكن ما نعرفه هو أن موته كان غامضاً، إذ مات خارج منزله بعدما غادَرَ للصلاة، وكان داخل سيارته، وأُخِذَ لمستشفى بعيدٍ عن مكانه". وأكَّد أحمد أيضاً وجود شخصين غريبين لحظة انهيار عبدالله.

وأضاف: "كان هناك رجلٌ وامرأةٌ لم يكن عبدالله يعرفهما. أخذاه إلى المستشفى بطريقةٍ غامضةٍ، مضيفين المزيد من الشبهات، وهذا ما أثبتته حتى الجهات الأمنية. لم تكن وفاة عبدالله طبيعية، وهي أيضاً بحاجةٍ إلى التحقيق".

قال يحيى حامد، الوزير السابق في ظلِّ حكم مرسي، والذي يعيش الآن في المنفى، إنه كان على اتصالٍ وثيقٍ بعبدالله قبل وفاته. وقال في بيانٍ علَّقَ فيه على تقرير خبراء الأمم المتحدة على وفاة مرسي: "مات عبدالله بعد أن قدَّمَ دليلاً حاسماً على وفاة والده للأمم المتحدة بوقتٍ قصير".

أضاف: "كنت على اتصالٍ وثيقٍ بعبدالله مرسي، وأنا على قناعةٍ بأنَّ عمله الشجاع للغاية مع الأمم المتحدة هو الذي أدَّى إلى وفاته".

ابنه يواجه خطر التسميم بالسجن: فُرِضَت قيودٌ شديدة على دفن كلٍّ من الأب والابن. وحُظِرَت مراسم العزاء، فيما دُفِنَ كلاهما أثناء الليل. قال أحمد: "منعوا الصلاة في المسجد، ولمنع الدعاء للرئيس (مرسي)، لم يدفنوه في موطنه. وكان ذلك هو الحال أيضاً مع عبدالله".

أُلقِيَ القبض على الأخ الأكبر لأحمد، أسامة، في 16 ديسمبر/كانون الأول 2016، بتهمٍ تتضمَّن التخطيط لتنظيم احتجاجات، ووَصَفَها الفريق القانوني الخاص بأسرته بأنها مُلفَّقة. وقال أحمد إن السبب الوحيد لاعتقاله هو أن أسامة كان ابن الرئيس ومحاميه.

لم يتمكَّن أحمد، ولا بقية عائلة مرسي، من زيارته، إذ قال أحمد: "الزيارات ممنوعة منذ سنوات، وهو يعيش في ظلِّ ظروفٍ قاسية". وقال الفريق القانوني الذي يمثِّل عائلة مرسي، إن أسامة يواجه خطر التسميم داخل السجن.

اخبار ذات صلة