اعتبرت الجماعة الإسلامية في لبنان، اتفاق الإمارات على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني".
وأفاد بيان صادر عن الجماعة، أن "إقامة علاقات طبيعية بين دولة الإمارات من جهة، وبين كيان الاحتلال الصهيوني من جهة ثانية، طعنة بظهر الشعب الفلسطيني".
وذكر أن "هذه الخطوة أتت في سياق محاولات التماهي مع السياسات الأمريكية لجعل الكيان المحتل كيانا طبيعيا في المنطقة، بما يندرج تحت إطار صفقة العار أو ما يسمى صفقة القرن".
وأوضح البيان أن الملفت في هذا السياق "السعي الحثيث لنظام الإمارات في سبيل دفع الأنظمة في المنطقة إلى الإنخراط في مسار التطبيع والسلام مع الكيان الغاصب (..) اتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني لم يكن مفاجئا".
وأكّدت الجماعة "رفضها القاطع لأية عملية تطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني، ومن أية جهة جاءت، وتحت أي عنوان حقيقي أو تضليلي"، وفق البيان ذاته.
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، وصفه بـ"التاريخي"، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان "خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".
ورغم تأكيد بيان ثلاثي مشترك للولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل بأن الأخيرة ستوقف خطة ضم أراضي فلسطينية بالضفة الغربية، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن حكومته متمسكة بمخطط الضم.
وجاء إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.