أصيب 4 جنود لبنانيين، اليوم السبت، إثر اعتداء بقنبلة يدوية ألقاها مهربون على دوريتهم عند الحدود مع سوريا، وفق إعلام رسمي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن "دورية للجيش تعرضت عند الواحدة والنصف من فجر السبت لإلقاء قنبلة يدوية في منطقة المحفورة، في خراج بلدة عيحا، قضاء راشيا الوادي، عند الحدود اللبنانية السورية (شرق)".
وأوضحت أن "مهربين اصطدموا بكمين للجيش فرمى أحدهم قنبلة يدوية هجومية تسببت بجرح 4 عسكريين (لم تحدد طبيعتها)، وتم نقلهم إلى المستشفيات".
وأكدت الوكالة أن الجيش ألقى القبض على المنفذ بعد عمليات بحث في المنطقة الجبلية استمرت حتى ساعات الصباح، ويجري التحقيق معه لمعرفة دوافع الحادث.
بدوره، استنكر الحزب "الديمقراطي اللبناني"، الاعتداء، معتبرا إياه "جريمة مدانة وعملا إجراميا".
وأكد الحزب الذي يترأسه طلال أرسلان، "وقوفه إلى جانب الجيش الذي يشكل صمام الأمان وحامي الوطن".
ودعا إلى ملاحقة المرتكبين ومحاسبتهم، كما تمنى الشفاء للجرحى العسكريين.
ويعزز الجيش اللبناني من تواجده على الحدود مع سوريا منعا لعمليات التهريب والأحداث الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية.
ويبلغ عدد المعابر الرسمية بين سوريا ولبنان خمسة، وقال المجلس الأعلى للدفاع في لبنان، العام الماضي، إن هناك 124 معبرا غير رسمي تمر خلالها عمليات تهريب واسعة بين البلدين.