قائمة الموقع

ترامب: السعودية ستطبع مع إسرائيل وسترون ذلك قريباً

2020-09-11T00:26:07+03:00
ليبليبل

أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الخميس، عن بدء محادثات جادة مع السعودية لتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي.

وقال "ترامب"، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: "يمكن الحصول على سلام بالشرق الأوسط وبدأت حوارا مع ملك السعوديّة. وسترونهم ينضمّون قريبًا".

وكرر "ترامب" أكثر من مرة بانضمام السعودية إلى اتفاق بدأته الإمارات، في منتصف أغسطس/آب الماضي، للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

وفي 7 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلنت الرياض وواشنطن عن مباحثات هاتفية جمعت العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، تناولت القضية الفلسطينية واتفاق التحالف الإماراتي مع الكيان الإسرائيلي .

لكن، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، فإن الملك "سلمان" عبر عن تمسكه بالمبادرة العربية لتسوية القضية الفلسطينية.

وطرحت السعودیة مبادرة السلام العربیة عام 2002، وفیھا عرضت الدول العربیة تطبیع العلاقات مع (إسرائیل) مقابل اتفاقھا مع الفلسطینیین على إقامة دولتھم وانسحاب (إسرائیل) الكامل من الأراضي التي احتلتھا في حرب عام 1967.

وقبلها بيومن نشرت وسائل إعلام عبرية، أبرزها موقع "إسرائيل اليوم"، تقاريرا تفيد بأن العاهل السعودي يزال يعارض عملية التطبيع العلني بين بلاده و(إسرائيل)، رغم تحقيق تقدم كبير في جهود التوصل إلى اختراق سياسي مع الرياض.

ولفتت الصحيفة إلى أنه بسبب معارضة الملك فإنه من غير المرجح تحقيق خطوة التطبيع مع السعودية في المستقبل القريب.

لكن سماح السعودية بمرور الطائرات الإسرائيلية من وإلى الإمارات أعطى مؤشرا على وجود مرونة من الرياض إزاء العلاقة مع الكيان الإسرائيلي، وهو موقف استوجب شكرا من الرئيس الأمريكي ومستشاره "جاريد كوشنر"، الذي يعتبر عراب التقارب الإسرائيلي الخليجي.

وأعلنت أبوظبي وتل أبيب، بمباركة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في 13 أغسطس/آب 2020، في بيان رسمي، عن التوصل إلى "اتفاق السلام الإسرائيلي-الإماراتي"، وذلك تتويجا لعلاقات سرية وثيقة، امتدت على مدى الأعوام السابقة.

وتسبب الإعلان عن الاتفاق بين أبوظبي وتل أبيب، في حالة غضب شعبي ورسمي وفصائلي فلسطيني، كما أدانت ورفضت القوى والفصائل والسلطة هذه الخطوة.

اخبار ذات صلة