عقب السفير عبدالله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري السابق على اتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي الذي أعلن عنه مساء الجمعة 11 سبتمبر 2020.
وقال الأشغل في قراءة للمشهد نشرها على صفحته على فيس بوك: إن ترمب نجح في شق الصف الخليجي والعربي لتحقيق نجاحا في الانتخابات بجلب اعتراف دول خليجية لاعلاقة لها بإسرائيل وكانت جزءا من الإجماع العربي حول المبادرة السعودية التي قررت الاعتراف العربي مقابل الأرض العربية والحقوق الفلسطينية الجديد أن الاعتراف بإسرائيل بلا مقابل للفلسطينيين وانما المقابل لحكام هذه البلاد".
وأشار الأشعل إلى أن الغريب في الأمر أن تبارك مصر هذا الاتجاه ووصفه بأنه عمل تاريخي شجاع ويجلب السلام والاستقرار .. والسؤال هذه المزايا لليهود أم للفلسطينيين وما مصلحة مصر الوطن في تعزيز قوة "إسرائيل" على حساب الدولة المصرية وهل يفيد مصر أن ينفرد الوحش الإسرائيلي بفلسطين ويحيط بمصر كما تحيط جهنم بالمجرمين وهدفها المعلن هو إبادة مصر.
وتابع "لاستكمال الصورة يجتهد ترمب في تسريع إقامة إسرائيل الكبري ودولة اليهود حتي تفت في صمود الفلسطينيين فيسلموا بلادهم لليهود".
وأضاف "لست قلقا على مصر لأنها قد تنحني أعطافها ولكن سرعان ما يستقيم عودها وتدرك إسرائيل هذه الحقيقة ثم إنني سعيد بأن كل الفلسطينيين اخيرا أدركوا أن المؤامرة العربية هي التي دفعتهم الي الاستيقاظ على الحقيقة وهي أن العرق الفلسطيني كله هو المطلوب أن يدخل متحف التاريخ".
"ولكني حزين لقصر النظر العربي فهل تفرطون في الأقصي نكاية في ايران وهل تدركون أن إيران ستبدأ المعركة بكم ثم تقتسم الخليج مع "إسرائيل" وأمريكا أنتم تسرعون بقصر نظركم نحو نهايتكم كما تامرتم على العراق الحامي الحقيقي لكم من سطوة إيران.
أما مصر وسوريا ولبنان والعراق فهي حضارات أصيلة وسوف تبقي ولكن التطورات سوف تشهد تبدلا في الخرائط برحيل الغرباء.
وختم بالقول "تلك قراءتي للمشهد وارجو أن أكون مخطئا"