صحيفة إسرائيلية: أوروبا أصبحت تؤيد الفلسطينيين أكثر من أنظمة الإمارات والبحرين

الجمعة 18 سبتمبر 2020 05:38 م بتوقيت القدس المحتلة

صحيفة إسرائيلية: أوروبا أصبحت تؤيد الفلسطينيين أكثر من أنظمة  الإمارات والبحرين

قالت صحيفة إسرائيلية، إن الأنظمة الحاكمة في الإمارات والبحرين أصبحتا في الوقت الحالي، أقل تأييدا للفلسطينيين من الأوروبيين.

ولفتت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن الدول العربية بقيت حتى الثلاثاء الماضي، ملتزمة بالمبادئ حول ضرورة قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وحل عادل لمشكلة اللاجئين.

وذكرت أن الاتفاقيات التي وقعتها (إسرائيل) مع الإمارات والبحرين، لا تعكس هذا الموقف.

وأكدت أنها لا تشير إلى المبادرة العربية للسلام، ولا إلى قرارات مجلس الأمن، وليس هناك ذكر لحدود 1967، وحتى فكرة حل الدولتين غائبة تماما عن الاتفاقية، وكذلك مشاريع الاستيطان.

ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أن "البلدين الخليجيين وعدا في مقدمة الاتفاقية، باستمرار جهودهما لتحقيق عادل وشامل وواقعي ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، إلى جانب العمل على تحقيق الاحتياجات المشروعة للإسرائيليين والفلسطينيين، وتشجيع السلام الشامل والاستقرار والازدهار بالشرق الأوسط.

الصحيفة قالت إن "إعلان السلام والتعاون بين إسرائيل والبحرين، يستخدم لغة شبيهة للاتفاق مع الإمارات"، مبينة أن الطرفين ناقشا التزاماتهما المشتركة، لدعم السلام والأمن بالشرق الأوسط.

وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن "هذه اللغة التي تمت صياغتها بحرص، تسمح لجميع الأطراف بحفظ ماء الوجه، فالإماراتيون والبحرينون يستطيعون القول إنهم وقفوا مع الفلسطينيين، بينما يستطيع نتنياهو القول لقاعدته اليمينية إنه عارض قيام دولة فلسطينية، وأنه سوف يضم أجزاء من الضفة الغربية بالمستقبل".

ورأت الصحيفة أن خطاب كل من وزيري الخارجية الإماراتي والبحريني، اتخذ مقاربة مختلفة، مبينة أن "وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني اكتفى بالتعبير الغامض: سوف يكون السلام والأمن ممكنا فقط من خلال التفاعل الصادق، الذي يحمي الحقوق والمصالح للدول والشعوب المنطقة".

أما وزير خارجية الإمارات، "عبدالله بن زايد آل نهيان"، فكان أكثر دقة حيث قال "إن بلده تريد أن تقف مع الشعب الفلسطيني وتحقيق آمالهم بإقامة دولة مستقلة".

واعتبرت الصحيفة أنه "كان بإمكانه القول إنه يتصور دولة تقام على أساس حدود 1967، وأن أبوظبي تعترف بإسرائيل في حدودها المعترف بها دوليا فقط".

وأردفت: "كان بإمكانه أيضا حث إسرائيل على التوقف عن توسيع المستوطنات على الأراضي المحددة لتلك الدولة المستقبلية، ولكنه اختار عدم فعل ذلك"، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي لم يوقع اتفاقا مع تل أبيب، لا ينص على موقفه من المستوطنات والصراع ككل.

وأشارت الصحيفة إلى أن البيان الذي رحبت فيه بروكسل بالاتفاق الإسرائيلي الإماراتي، قال إن الاتحاد الأوروبي سيبقى ثابتا في التزامه بحل الدولتين، من خلال التفاوض، وعلى أسس المعايير المتفق عليها دوليا.