وزير العمل: مشروع دعم العمال المتضررين من كورونا مخصص للضفة فقط

الإثنين 21 سبتمبر 2020 12:56 م بتوقيت القدس المحتلة

وزير العمل: مشروع دعم العمال المتضررين من كورونا مخصص للضفة فقط

قال وزير العمل نصري أبو جيش، اليوم الإثنين إن مشروع البنك الدولي لدعم العمال المتضررين من فيروس كورونا مخصص للضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى أنه "جارٍ العمل" على مشروع مخصص لقطاع غزة.

وذكر أبو جيش في تصريح صحفي، أن وزارته طالبت في البداية أن يكون المشروع للوطن بكامله، "لكنه كان مخصصًا من البنك الدولي للمحافظات الشمالية كون الوباء منتشرًا بها".

وأضاف أن "الوزارة تعمل لمشروع متخصص للمحافظات الجنوبية، وجارٍ العمل عليه مع البنك الدولي والشركاء الدوليين، وخصوصًا بعد انتشار الوباء في المحافظات الجنوبية".

وكان وكيل وزارة العمل في غزة موسى السماك قال في تصريح سابق إن غزة ليس لها نصيب من مساعدات نقدية بقيمة 700 شيكل ستصرفها الوزارة في الضفة لـ68 ألف عامل متضرر من وباء كورونا.

وأشار الوزير أبو جيش إلى أن وزارته تعمل على "دعم حاجة المواطنين في المحافظات الجنوبية والشمالية على حد سواء من خلال مشاريع التشغيل التي تضمن تشغيل شريحة مهمة من العمال".

ولفت إلى أنه "منذ الإعلان عن تفشي الفيروس في صفوف السكان غير المحجورين في المحافظات الجنوبية؛ استنفرت وزارة العمل طواقمها لمتابعة الأوضاع الصحية والمهنية عن كثب والبحث في أفضل وأسرع الطرق والسبل لتعزيز العمل ومساعدة المواطنين، وذلك عملاً بتوصيات وتوجيهات رئيس الوزراء محمد اشتية".

وأوضح أن وزارته تنفذ العديد من المشاريع من خلال الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية للعمال، عبر تدخلين، التدخل الأول مباشر للمحافظات الجنوبية.

وبيّن أن هذا التدخل يشمل عدة مشاريع، أبرزها: "مشروع خلق فرص عمل لشابات غزة الذي ينفذه UNDP بدعم من الحكومة اليابانية، ومشروع تحسين الأمن الغذائي للأسر الهشة المتضررة من كوفيد-19 في قطاع غزة من خلال الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية من خلالGIZ، ومشروع دعم غزة خلال جائحة كوفيد-19 من خلال مؤسسة سلوفيينا الهادف لتحسين الوضع الصحي للعائلات الفقيرة، ومشروع الإنعاش الاقتصادي من خلال توفير العمل الكريم "التشغيل المؤقت" بدعم من دولة النرويج من خلال الـUNDP، ومشروع الآمال الخضراء لغزة بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي".

وأضاف الوزير أن "التدخل الثاني يشمل مشاريع للمحافظات الشمالية والجنوبية، منها: مشروع برنامج الإقراض الطارئ "صمود" من خلال صندوق التشغيل ومؤسسة فاتن، ومشروع تعزيز روح المبادرة والتشغيل الذاتي من خلال خلق المنافسة في مشاريع الشباب بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وكذلك مشروع غزة الطارئ- العمل مقابل المال ودعم التشغيل الذاتي عبر الإنترنت بدعم من البنك الدولي من خلال مركز تطوير المؤسسات الأهلية، ومشروع خطوات السلام - خبرات اقتصادية واجتماعية لتنمية مستدامة في فلسطين بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وأيضا برنامج مشروعك بدعم من بنك فلسطين، بالإضافة إلى مشروع Start Up بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي".

وقال أبو جيش إن "قطاع غزة على سلم أولويات عمل الحكومة الـ 18، وخاصة وزارة العمل حيث سيتم تنفيذ مشاريع مستقبلية في القطاع من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وأيضا مع مؤسسة الـGIZ لدعم المشاريع متناهية الصغر التي تضررت من جائحة كورونا".

وأشار إلى أن "الوضع الحالي في القطاع يحتاج من جميع المؤسسات العاملة هناك إلى التكاتف والتعاون للخروج من الجائحة بأقل الأضرار والخسائر الاقتصادية".

المصدر : شهاب