هآرتس: إسرائيل تشدد قيودها على مرضى السرطان بغزة

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 04:02 م بتوقيت القدس المحتلة

هآرتس: إسرائيل تشدد قيودها على مرضى السرطان بغزة

تطلب إسرائيل من نساء غزة، المصابات بسرطان الثدي، تقديم نتائج الخزعات والتصوير التشخيصي، كشرط للحصول على تصريح، يمكّنهن من الدخول إلى شرقي القدس، لتلقي العلاج.

ومستشفى "المُطّلع" شرقي العاصمة الفلسطينية القدس المحتلة، هو الوحيد في فلسطين الذي يقدم علاج السرطان لفلسطينيين، من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الثلاثاء "في السابق، اتبعت إسرائيل توصية الأطباء، بالسماح بالسفر إلى شرقي القدس للعلاج، ولكن جيش الاحتلال الآن، يريد دليلاً".

ولفتت إلى أن الدليل الذي يطلبه الجيش الإسرائيلي، هو تقديم نتائج الخزعات والتصوير التشخيصي.

وقالت "بدأ مكتب التنسيق والارتباط الإسرائيلي، بتقديم هذه المطالب في يوليو/تموز، حتى ذلك الحين، كان كل ما هو مطلوب هو الإحالة للحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجونها".

ولفتت إلى أن "اللجنة المدنية الفلسطينية" المسؤولة عن التنسيق، كانت تتلقى، قبل تفشي فيروس كورونا، ما بين 2000 إلى 2500 طلب تصاريح خروج من غزة لأسباب طبية كل شهر، حوالي 35 في المائة منها، كانت لمرضى السرطان.

وأضافت "عندما بدأ الفيروس بالانتشار، توقفت اللجنة عن العمل، ومنذ ذلك الحين لا توجد إحصاءات موثوقة عن هذه الطلبات".

ونقلت عن غادة مجادلة، مديرة دائرة الأراضي المحتلة في منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان"، في كيان الاحتلال (غير حكومية) قولها إن هذا الطلب من قبل الجيش، هو "استخدام صادم وساخر للبيروقراطية من قبل إسرائيل لتعذيب المرضى من غزة، وخاصة النساء المصابات بالسرطان".

وأضافت "يجب على السلطات الإسرائيلية أن توقف على الفور هذه المطالب السخيفة، وأن تضع الاعتبارات الطبية فوق أي اعتبارات أخرى، وأن تضمن لهؤلاء النساء الوصول الكامل والسريع إلى العلاج".

من جانبه، أكد مكتب منسق أنشطة حكومة الاحتلال في الأراضي في الأراضي الفلسطينية، طلب المستندات الإضافية من المرضى.

وقال المكتب في معرض رده على استفسار الصحيفة "يطلب منهم (المرضى) أن يرفقوا مع طلبهم للخروج لتلقي العلاج الطبي، المستندات الطبية اللازمة التي تشهد على حالتهم الطبية".

وأضاف "كل طلب يتم فحصه بناءً على مزاياه من قبل محترفين بطريقة معمقة وشاملة، وفقًا للمعايير المطلوبة ويخضع للاعتبارات الأمنية".

وكانت العديد من المنظمات الحقوقية الفلسطينية والإسرائيلية والدولية، قد اشتكت على مدى سنوات من القيود التي تفرضها إسرائيل على المرضى من قطاع غزة، الذين يحتاجون للعلاج بالقدس الشرقية أو خارج الأراضي الفلسطينية. -