أردوغان يدعو لتعاون دولي يستأصل "بي كا كا" أسوة بـ"داعش"

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 10:44 م بتوقيت القدس المحتلة

أردوغان يدعو لتعاون دولي يستأصل "بي كا كا" أسوة بـ"داعش"

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى تعاون صادق من المجتمع الدولي فيما يتعلق باجتثاث جذور منظمة "بي كا كا" الإرهابية في العراق، كما حصل حيال "داعش".

جاء ذلك الثلاثاء في رسالة عبر الفيديو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بافتتاح دورتها الـ 75.

وأوضح الرئيس التركي أن المجتمع الدولي لا يمكنه إيجاد حل دائم للمسألة السورية دون أن يأخذ موقف واحدا حيال كافة التنظيمات الإرهابية.

وقال أردوغان: "تركيا تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين على مستوى العالم وتدافع عن كرامة الإنسانية برمتها من خلال التضحيات التي تقدمها".

وشدد أن بلاده التي أنزلت الضربة الأولى والأقسى على تنظيم "داعش" الإرهابي، تواصل مكافحة منظمة "بي كا كا/ ي ب ك" الإرهابية.

ودعا المجتمع الدولي لاتخاذ نفس الموقف الحازم تجاه كافة التنظيمات الإرهابية، من أجل إيجاد حل دائم للأزمة السورية، الأمر الذي سيتيح المجال أمام اللاجئين السوريين للعودة الطوعية إلى بلادهم بشكل آمن.

وأضاف أن "عودة أكثر من 411 ألف لاجئ من أخوتنا السوريين إلى المناطق التي طهرناها من الإرهاب، يعد أبرز مثال على ذلك".

وتابع قائلا "كما أن المناطق التي باتت آمنة بفضل تركيا، مثل إدلب، ساهم في الحد من هجرة ملايين السوريين إلى البلدان المجاورة".

وأوضح أن تركيا تستضيف على أراضيها نحو 4 ملايين لاجئ سوري منذ سنوات، كما توفر المساعدة لقرابة هذا العدد في المناطق التي تسيطر عليها شمالي سوريا.

وشدد أنه يجب على المجتمع الدولي منح الأولوية لحل الأزمة السورية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، ويجب لذلك أن تتوج العملية السياسية التي انطلقت برعاية الأمم المتحدة، بالنجاح.

وأكد أن إحلال سلام دائم في سوريا مع الحفاظ على وحدة أراضيها ووحدتها السياسية، ليس ممكنا إلا من خلال القرار المذكور، مشددا عزم تركيا في مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية التي تستهدف الوحدة السياسية والجغرافية لسوريا، والأمن القومي التركي.

وأوضح أن دولا مثل تركيا، والتي تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين على مستوى العالم، تدافع عن كرامة الإنسانية برمتها من خلال التضحيات التي تقدمها، في حين أن دولا أخرى، بعضها أوروبية، تنتهك حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء.

وأضاف أردوغان أن الوقت حان لكي تتخذ الأمم المتحدة موقفا قويا ضد هذه الانتهاكات التي تقوض اتفاقية جنيف والاتفاقية الدولية لحقوق الإنسان.

وفي سياق آخر، أضاف أردوغان: "الدول التي أعلنت نيتها فتح سفارات بالقدس تساهم في تعقيد القضية".

وأكد الرئيس التركي على استمرار الاحتلال والظلم في فلسطين، والتي تعد بمثابة جرح الإنسانية الغائر.

وأضاف أن "اليد القذرة التي تمتد لحرمة القدس، المدينة التي تضم مقدسات بالنسبة للديانات الثلاث، تزيد من تطاولها باستمرار، والشعب الفلسطيني يواصل منذ أكثر من نصف قرن، مقاومة سياسات القمع والردع الإسرائيلية".

وأردف "عندما تم رفض وثيقة الاستسلام التي يجري العمل على فرضها على الجانب الفلسطيني من خلال وصفها بصفقة القرن، سرّعت إسرائيل من جهودها لفتح القلعة من الداخل بمساعدة أعوانها".

وشدد على "رفض تركيا لأي خطة لا تحظى بموافقة الشعب الفلسطيني، وإن انضمام بعض دول المنطقة لهذا المخطط لا يحمل أية أهمية، باستثناء خدمة جهود إسرائيل في تقويض المعايير الدولية الأساسية".

وأكد أن الدول التي أعلنت نيتها في فتح سفارات في القدس بشكل يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية، تساهم في تعقيد القضية".

وأوضح أنه لا يمكن حل القضية إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وذات سيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حدود عام 1967، والبحث عن حل غير هذا هو أمر عقيم، وأحادي الجانب، وغير عادل"

المصدر : وكالات