أيام الغضب

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 04:22 م بتوقيت القدس المحتلة

أيام الغضب هذه اول المعارك الطويلة نسبيا التي خاضتها كتائب القسام، وواجهتها غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي، وتعتبر ايام الغضب من العلامات الفارقة لأنها بدايات العمل العسكري المنظم،  وأوائل التصدي للاجتياحات الطويلة، قبل ايام الغضب كانت العمليات خاطفة لا تستمر أكثر من 24 عشرين ساعة، وكانت على اطراف غزة.

 ايام الغضب اجتاح الاحتلال وتوغل حتى جباليا، ولحظتها واجههم الشباب ببسالة واقتدار، وقدر من التضحية اكثر من الخبرة بوجه مكشوفة وارض لا تغطيها الا السماء،  واداروا المعركة وتعرفوا على صعوبة النزال الطويل، وايام الغضب وغيرها من التوغلات أهلت الشباب الفلسطيني للمواجهات والحروب المفتوحة التي بدأت في 2008 بعدوان الرصاص المصبوب وبسالة الفرقان.

في ايام الغضب مازال صوت المجاهد  نزار ريان يتردد لن يدخلوا مخيمنا يعني لن يدخلوا مخيمنا وكانه عهد ان يدفع ثمنه مقابل  ذلك وقد فعل بالفرقان، ، فقد رصدته الكاميرات  في المعركة وهو ببزته العسكرية يمتشق الياسين والاربيجي،، وكان ظهوره ملهما وصوته باعثا للتحدي ومفجرا للارادة.

في ايام الغضب برز ايضا دور  المكتب الاعلامي للقسام فقد راقت الكاميرا البندقية، وأنتج فيلما وثق فيه البطوله وعرض بساحات غزة، وألهب لحظتها الجماهير وحببهم للمواجهة والتحدي.

رحم الله شهداء ثورتنا، هذه أيام عز وفخار تذكر دوما لتجدد فينا الايمان والثورة.