هنأها ماكرون ففاجأته.. رهينة فرنسية محررة تعلن إسلامها

الجمعة 09 أكتوبر 2020 08:08 م بتوقيت القدس المحتلة

هنأها ماكرون ففاجأته.. رهينة فرنسية محررة تعلن إسلامها

أعلنت الرهينة الفرنسية صوفي بترونين المحررة في مالي مؤخرا إسلامها، فور وصولها إلى الأراضي الفرنسية.

وقالت صوفي لوسائل الإعلام إنها ستدعو وتطلب البركة من الله من أجل مالي، وفاجأت الجميع بأنها أصبحت مسلمة واسمها الجديد مريم.

جاء ذلك بعد أن أطلق مسلحون في مالي سراح أربع رهائن هم السياسي المالي إسماعيل سيسي وموظفة الإغاثة الفرنسية صوفي بترونين وإيطاليين اثنين بعد بقائهم فترة طويلة رهن الاحتجاز.

يأتي إطلاق سراح الرهائن بعد بضعة أيام حافلة بالتوتر مع ظهور تقارير تفيد بأن سلطات مالي أفرجت عن عشرات الأشخاص المشتبه بأنهم من المتشددين خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأصدرت الرئاسة المالية بيانا نشرته وكالة "رويتر" جاء فيه: "الأشخاص الذين كانوا رهائن في السابق هم في باماكو". مضيفة أن إطلاق سراح الرهائن جاء بفضل جهود الأجهزة الأمنية في مالي والشركاء الدوليين.

وكان مسلحون قد احتجزوا "سيسي"، وهو سياسي مشهور شغل منصب وزير المالية في تسعينيات القرن الماضي، أثناء حملته في إقليم تمبكتو شمال البلاد في مارس/ آذار.

كما احتجزوا بيترونين، التي كانت تدير مؤسسة خيرية للأطفال الأيتام ومن يعانون من سوء التغذية، قرب مدينة جاو شمال البلاد أواخر عام 2016.

وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تويتر "صوفي بيترونين حرة طليقة. احتجزت رهينة لقرابة أربع سنوات في مالي، وإطلاق سراحها يشعرنا براحة كبيرة".

أما الرهينتان الإيطاليتان فهما بيير لويجي ماكالي، وهو كاهن ينشر الين المسيحي احتجز في سبتمبر/ أيلول عام 2018 في النيجر، بالقرب من حدود بوركينا فاسو، ونيكولا تشياتشيو، الذي يعتقد أنه كان سائحا عندما تم القبض عليه، وظهر الاثنان في مقطع فيديو في أبريل نيسان عام 2020.

وعن تفاصيل اختطافه قال سيسي للتلفزيون الرسمي في مالي "لم أتعرض لأي عنف جسدي أو لفظي" وأضاف أنه كان في ما يشبه العزلة الدائمة في الصحراء الكبرى.

ومضى يقول إن الخاطفين طلبوا منه الجلوس للظهور في فيديو لإثبات أنه على قيد الحياة يوم 26 سبتمبر/ أيلول وأنهم أبلغوا الرهائن يوم الاثنين بأنهم سيفرجون عنهم لكن إطلاق سراحهم تأخر بسبب إجراءات أمنية لحماية حياتهم.