قالت صحيفة إسرائيلية إن "جيش الحسابات الإلكترونية التركي" كثف، منذ يونيو الماضي، هجماته على منافسين لتركيا، بينهم الإمارات و"إسرائيل" واليونان وأرمينيا.
وأشارت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، في تقرير نشرته مساء أمس الأحد، إلى أن "كل صحفي أو معلق ينتقد السياسات الخارجية لتركيا أو يغطي أنشطة أطراف مثل الأكراد، اعتاد خلال عدة سنوات ماضية أن يكون عرضة للهجمات في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في تويتر، من قبل حسابات موالية لتركيا".
وذكرت الصحيفة أن معظم هذه الحسابات "تبدو مفبركة، ولكل منها عشرات وأحياناً مئات المتابعين، وهي تقوم بإعادة نشر نفس المعلومات، خاصة خطابات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أو الشعارات العسكرية".
وتتحدث الصحيفة عن أنه "تم رصد أكثر من 7000 حساب في تويتر منذ يونيو الماضي، لكن منذ ذلك الحين تمت زيادة جيش الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي والتي تستهدف إسرائيل والإمارات واليونان وأرمينيا ودول أخرى".
وذكرت الصحيفة أنه يبدو أن حملة "PRO-Ankara" التي تختص في شن هجمات إلكترونية بدأت تستهدف الحسابات في الإمارات التي تدعم إبرامها اتفاق تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" يوم 15 سبتمبر الماضي أو تنتقد تركيا.
وتتضمن التدوينات المنشورة عادة صوراً للحكام العثمانيين، وعبارات مؤيدة للدولة العثمانية، أو صوراً لأعلام دول مسلمة تعتبرها تركيا حليفة لها.
ووقّعت الإمارات، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقية تطبيع مع "إسرائيل" في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متجاهلة حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.
وتشهد العلاقات بين تركيا والإمارات توتراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة حول كثير من القضايا الإقليمية، والتصريحات التصعيدية المتبادلة بين البلدين دبلوماسياً، ولجوء قادتها إلى تبادل التصريحات النارية حول الأزمات التي تعصف بالمنطقة.