سيجلبهم الاحتلال.. هنود يعتنقون اليهودية للهروب من الفقر والاستيطان في فلسطين

الخميس 15 أكتوبر 2020 08:44 م بتوقيت القدس المحتلة

سيجلبهم الاحتلال.. هنود يعتنقون اليهودية للهروب من الفقر والاستيطان في فلسطين

بعد استقدام "الفلاشا" من أفريقيا ويهود الاتحاد السوفيتي السابق للاستيطان في فلسطين مكان شعبها الأصلي، لم يبق أمام الكيان الإسرائيلي إلا البحث عما تبقى من اليهود في أصقاع العالم.

جاء ذلك بعد أن اعترف كيان الاحتلال الإسرائيلي بيهودية قبيلة هندية تدعى "بني منشيه" تعيش في شمال الهند، وتحديداً في ولايتي ميزورام ومانيبور.

وتم إرسال حاخامات وقضاة من المتدينين إلى شبه القارة الهندية للتأكد من يهوديتهم وحثهم على الهجرة للاستيطان في فلسطين المحتلة.

يذكر أن معظم أبناء هذه القبيلة في كلا الولايتين الهنديتين ولدوا من آباء مسيحيين. إلا أنهم يمارسون جملة من الشعائر الدينية، مثل وضع كتابات من التوراة عند مداخل بيوتهم، أو ارتداء القلنسوة على الرأس خلال الصلاة. وقام الحاخامات الذين زاروا الهند بإجراءات تمهد لتهويد 218 منهم، غير أن السلطات الهندية منعتهم من إكمال طقوس التهويد.

وتسعى جمعية "شافي إسرائيل" الإرهابية المسؤولة عن توطين اليهود في فلسطين، أن تسرع حكومة الاحتلال بتهجير القبليتين خلال نهاية العام الحالي والعام المقبل، حتى وإن لم يتم تهويدهم في الهند.

لكن بعض الإسرائيليين يشككون في يهودية هؤلاء الهنود ويعتقدون أن هدفهم الفرار من الفقر الذي يعيشون فيه. وقد نجح حوالي الألف منهم بالاستيطان في فلسطين كيهود عام 1994. وتبعه ألفان في عام 2012. وتم توطينهم في مدينة بئر السبع المحتلة في صحراء النقب، وسارع المستوطنون الهنود إلى إنشاء ناد للعبة "الكريكت" المفضلة لديهم.

لكن ما يجري اليوم ليس أكثر من حلقة في سلسلة قديمة. فقد بدأت هجرة اليهود الجماعية من الهند إلى فلسطين المحتلة للاستيطان بعد قيام كيان الاحتلال عام 1948 وفي السنوات التي أعقبتها. ويبلغ عددهم اليوم مئة ألف مستوطن، ترك معظمهم اسمه الهندي وعاداته سعياً للاندماج في كيان الاحتلال.

ويخدم الهنود في جيش الاحتلال، وتحديداً في لواء "كفير" الذي يُعرف باللواء 900,. وهو يتمركز في الضفة الغربية واشتهر بممارساته القمعية والتنكيل بالفلسطينيين. وتشير الإحصاءات إلى أن مجندي هذا اللواء مسؤولون عن 70 بالمئة من الاعتقالات.