قائمة الموقع

تعاون إماراتي إسرائيلي لاستهداف قطر وقناتها "الجزيرة"

2020-10-21T12:28:41+03:00
10161713363033272230237818674333
صحيفة "القدس العربي"

تمضي الإمارات العربية في مخططها للترويج للتطبيع مع سلطات الاحتلال وجعلها مسلّمة حتمية، ومحاربة أي صوت يفضح مساعيها، واستخدام أذرعها في كل مكان في سبيل تنفيذ أجندتها.

وآخر حلقة من مسلسل أبو ظبي بالتعاون مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، تحول صانع المحتوى الصهيوني الملقب “ناس ديلي” إلى بوق للترويج للدعاية الإماراتية، وإطلاقه حملات لاستهداف شبكة الجزيرة وقطر.

وينشط الشاب الذي فضحت “حركة مقاطعة الاحتلال” أهدافه، للترويج لمساعي أبو ظبي ويتقاطع معها في التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وتبرير جرائمه.

ونشر المتصهين "نصير ياسين"، ابن قرية عرابة في الجليل، فيديو وجه فيه عدداً من التهم الجزافية في حق شبكة الجزيرة، بعد نشر عدد من المؤسسات والمنصات الإعلامية تقارير تكشف حقيقته، وميوله نحو الترويج للاحتلال.

ويلاحظ من محتوى المادة التي نشرها مدى تطابقه مع الادعاءات الإماراتية، التي تسخّر إمكانات مالية هائلة تهدرها في عواصم مختلفة للنيل من شبكة الجزيرة، كلما نُشرت تقارير تتناول سياساتها التطبيعية.

وكانت “القدس العربي” قد نشرت تحقيقاً مفصلاً يكشف إلى أي مدى غرقت الإمارات العربية في وحل الترويج للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولة مد جسور نحو عدد من الدول التي تميزت شعوبها بمواقفها الراسخة في دعم ثوابت القضية الفلسطينية، عبر القوة الناعمة.

وتفجرت الفضيحة بعد انكشاف الغطاء الذي وفّرته أبو ظبي لصانع المحتوى المتصهين" والذي يستقطب مجموعة من الشباب العرب، يمثلون دولاً ترفض فئات واسعة من شعوبها بشكل مطلق التواصل أو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وتستخدم الإمارات أكاديمية الإعلام الجديد، التي أطلقها محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتنطلق عبرها مخططات إغراق الشباب العربي في مستنقع التطبيع.

وتصف سلطات دبي الأكاديمية، أنها المؤسسة الأولى من نوعها في المنطقة، التي تستهدف تأهيل وبناء قدرات كوادر عربية قادرة على قيادة قطاع الإعلام الرقمي سريع النمو إقليمياً وعالمياً.

وتنشر المؤسسة عبر مجموعة واسعة من البرامج والمساقات، واستعانت بمجموعة من شخصيات عالمية مختصة بهذا المجال، من أكاديميين وخبراء ومؤثرين، (من بينهم إسرائيليون)، بالتعاون مع منصات وشركات مثل فيسبوك وتويتر ولنكد إن وغوغل.

ووفرت السلطات الإماراتية كل الإمكانيات لانطلاق مشروع ترسيخ التطبيع شعبياً في عدد من الدول التي تصنف شعوبها أنها معقل مقاطعة سلطات الاحتلال، مثل الكويت وقطر، والجزائر، والمغرب، والأردن، ولبنان، وتونس، والسودان، وغيرها.

وأثارت المعلومات التي نشرتها عدد من المنصات العالمية من بينها شبكة الجزيرة ومؤسساتها التي فضحت التوجه، حفيظة الأذرع الإماراتية، التي وجدت نفسها مفضوحة في الشارع العربي، وتلاشت كل مساعيها، ومعها الإمكانيات التي تهدرها على مشاريع تطبيعية.

وجاء التحرك الإماراتي الأخير، بعد إعلان معظم صناع المحتوى الذين سعت أبو ظبي لاستدراجهم لمسار التطبيع، انسحابهم من المشروع، بعد انكشاف غطائه الإسرائيلي.

ونشر عدد من المنتجين العرب فيديوهات يتبرؤون فيها من المنظمة عندما تأكدت لهم الحقيقة أن المشروع يهدف أساساً للترويج للتطبيع.

اخبار ذات صلة