بالفيديو: اكتشاف عضو جديد في جسدك.. تعرف عليه

الجمعة 23 أكتوبر 2020 05:15 م بتوقيت القدس المحتلة

نشرت مجلة علمية متخصصة تفاصيل جديدة عن عضو مكتشف حديثا في جسد الإنسان، حيث لم يتم لحظه سابقا برغم مرور عقود على الدراسات العلمية المعمقة لجسد الإنسان باستخدام أحدث أجهزة التصوير الحديثة.

الاكتشاف الذي تم عن طريق المصادفة البحتة، والذي رصده العلماء أثناء قيامهم بإجراء دراسات دورية ومسوحات حول الأمراض السرطانية، أثار دهشة العلماء بعد رصد عضو جديد بجهاز تصوير حديث.

وبحسب العلماء فإن الأعضاء الصغيرة المكتشفة والتي يبلغ طولها (بالمتوسط) حوالي 3.9 سنتيمترا (1.5 بوصة) كانت متخفية أعلى غضروف يدعى "الطور البوقي".

ونشرت مجلة "livescience" العلمية المتخصصة مجموعة من الصور والمشاهد التي توضح موقع العضوين الجديدين، حيث تخفيا لعقود عن أعين العلماء في الجوف الأنفي العلوي الخلفي داخل رأس الإنسان.

ونوه العلماء إلى أن هذه الأعضاء الصغيرة ربما تلعب دورا هاما وجوهريا بترطيب وتليين الحلق العلوي خلف الفم والأنف، لكن المجلة أشارت إلى أن مهمة هذه الأعضاء مازالت قيد الدراسة.

وأطلق العلماء على هذه الأعضاء اسم "الغدد اللعابية الأنبوبة" نظرا لشكلها، حيث تقوم بهمة مشابهة تقريبا لمهمة الغدد اللعابية المنتشرة حول الفم.

ومن الجدير بالذكر، أن هذه الغدد لم تظهر في جمع أنواع التصوير الشعاعي المعرفة سابقا، مثل الرنين المغناطيسي أو الأشعة الصوتية أو الأشعة المقطعية.

لكن العلماء شاهدوا بشكل واضح وجود أعضاء غريبة من خلال تصوير رقمي متقدم استخدم حديثا بهدف اكتشاف الأمراض السرطانية بشكل مبكر، يطلق عليه اسم (PSMA PET / CT).

ولاحظ العلماء على الفور وجود عضو غريب لم يلحظ سابقا في رأس الإنسان، عند أخذ صورة بالأجهزة الحديثة لعينة كبيرة من المرضى.

وقال فوتر فوغل، أحد العلماء المشاركين بالأبحاث التي جرت في المعهد الهولندي للسرطان: "يمكن أن يكون جهاز التصوير الحديث قد كشف عن غدة جديدة ربما هي غدة لعابية"، وأضاف: "هناك ثلاث غدد لعابية كبيرة معروفة لدى البشر: واحدة تحت اللسان وواحدة تحت الفك وواحدة في مؤخرة الفك وخلف الخد"، لكن هذه الغدد الجديدة لم نرصدها من قبل، "لا يمكنكم تخيل دهشتنا عندما وجدناها".

لتأكيد الاكتشاف وتوثيقه، قام فوغل وزملاؤه بتصوير 100 مريض (99 منهم رجال بسبب التركيز على سرطان البروستاتا) ووجدوا أن جميع المرضى لديهم الغدد المكتشفة حديثا.

قام الفريق أيضا بتشريح منطقة البلعوم الأنفي من جثتين من برنامج التبرع بجسم الإنسان ووجدوا أن المنطقة المكتشفة حديثا تتكون من أنسجة الغدد المخاطية والقنوات التي تصب في البلعوم الأنفي.

واعتبر العالم أن هذا الاكتشاف من الممكن أن يكون مهما جدا لعلاج مرضى السرطان، منوها إلى أن الأطباء الذين يستخدمون الإشعاع على الرأس والرقبة لعلاج السرطان يحاولون تجنب تعريض الغدد اللعابية للإشعاع، لأن تلف هذه الغدد يمكن أن يؤثر على نوعية الحياة "قد يواجه المرضى صعوبة في الأكل أو البلع أو التحدث، وهو ما قد يشكل عبئا حقيقيا".، على حد تعبيره.