نتنياهو: الخرطوم قالت نعم للسلام مع "إسرائيل" والاعتراف بها وهذا تحول هائل

الجمعة 23 أكتوبر 2020 08:00 م بتوقيت القدس المحتلة

نتنياهو: الخرطوم قالت نعم للسلام مع "إسرائيل" والاعتراف بها وهذا تحول هائل

قال بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، إن الإعلان عن تطبيع العلاقات مع السودان بمثابة اختراق دراماتيكي للسلام.

وأشار نتنياهو في بيان له، إلى إن هناك العديد من الدول العربية الأخرى ستنضم إلى دائرة السلام، معتبرًا هذا بمثابة تحول هائل.

وأضاف "الخرطوم اليوم تقول نعم للسلام مع إسرائيل، نعم للاعتراف بإسرائيل، هذه حقبة جديدة، يلها من إثارة".

ولفت نتنياهو إلى بيان مؤتمر الخرطوم عام 1967 بمعارضة أي سلام أو تفاوض مع إسرائيل، مقدمًا شكره لرئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، والرئيس الأميركي دونالد ترامب وطاقمه على هذا التحول الجديد.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن بدء تطبيع العلاقات بين السودان والكيان الصهيوني، وذلك بعد ساعات من توقيعه على قرار بإزالة السودان من قائمة الدول الراعية لما يسمى "الإرهاب".

وصدر بيان مشترك مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، ورئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وذكر البيان أن ترامب والبرهان وحمدوك ونتنياهو تحدثوا اليوم وناقشوا تقدم السودان التاريخي تجاه الديمقراطية ودفع السلام في المنطقة.

وأضاف: "اتفاق زعماء إسرائيل وأميركا والسودان على بدء علاقات اقتصادية وتجارية مع التركيز مبدئيا على الزراعة".

وقال ترامب إن "السودان عازم على تطبيع العلاقات مع إسرائيل مما يجعلها ثالث دولة عربية تفعل ذلك في الفترة التي تسبق يوم الانتخابات".

ويُنظر على نطاق واسع إلى إلغاء التصنيف، الساري منذ 27 عامًا، على أنه مرتبط بالاتفاق مع إسرائيل.

وأحضر ترامب مجموعة الصحفيين إلى المكتب البيضاوي لإجراء مكالمة جماعية بين قادة الدول الثلاث.

ويوم الخميس، قالت مصادر سودانية وإسرائيلية إن تطبيع العلاقات  قد يحدث "خلال الأيام القليلة المقبلة".

وقال مسؤول سوداني، إن "اجتماعًا رفيع المستوى عُقد في الخرطوم الأربعاء بين رئيس مجلس السيادة ومسؤولين سودانيين ووفد إسرائيلي رفيع المستوى، بحضور مسؤولين أمريكيين. وناقش الاجتماع الخطوات المقبلة نحو التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب".

وقال المسؤول السوداني، الذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالتحدث علنا ​​عن هذه القضية، "ناقش الاجتماع كل تفاصيل التطبيع بين السودان وإسرائيل، وهو الآن أقرب إلى الحدوث في ذلك الوقت عن أي وقت آخر".

ورُغم أن الحكومة السودانية تحدثت مرارًا عن ضرورة فصل مسألتي التطبيع وشطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلا أن المصدر أكد أن اجتماع رئيس مجلس السيادة والمسؤولين السودانيين مع الإسرائيليين والجانب الأمريكي ناقشوا "الخطوات الأخيرة لشطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، بالإضافة إلى ملف التطبيع.

وفي إسرائيل، قال مصدر بالحكومة الإسرائيلية: "لديّ أساس معقول للاعتقاد بأن الإعلان عن اتفاق بين إسرائيل والسودان سيأتي قريبًا، في غضون الأيام القليلة المقبلة".