"مغاربيون ضد التطبيع": التّطبيع مع الكيان الصّهيونيّ خيانةٌ وفلسطين قضيّة الأمّة جمعاء

السبت 24 أكتوبر 2020 08:57 م بتوقيت القدس المحتلة

"مغاربيون ضد التطبيع": التّطبيع مع الكيان الصّهيونيّ خيانةٌ وفلسطين قضيّة الأمّة جمعاء

أكد مؤتمر مغاربيون ضد التطبيع أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي خيانة لله وروسوله وللقدس والمسجد الأقصى، وأن فلسطين هي قضية الأمة جمعاء.

وقال البيان الختامي للمؤتمر الذي عقدته هيئة علماء فلسطين اليوم السبت بالخارج بمعاونة مؤسسات مغاربية، إن قضيّة الأمّة جمعاء وهي في قلب كلّ مواطن مسلم وحرّ كما يؤكّدون على أنّ لفلسطين في قلوب المغاربة مكانةٌ لا تطاولها أيّة مكانة على الإطلاق فهم أصحاب إرثٍ في القدس من عهد تحريرها على يد صلاح الدين الأيوبيّ الذي أوقف نجلُه الأكبر الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي، حارة المغاربة عليهم.

وأضاف البيان:" الكيان الصّهيونيّ كيانٌ محتلّ غاصب وهو معادٍ للأمّة كلّها وليس لفلسطين وشعبها فقط، ولا يمكن أن يكون هذا الكيان الغريب الدخيل صاحب حقّ في الوجود أو في إقامة دولته المزعومة على ارض فلسطين ولو اعترف العالم كلّه بهم ومن هنا نؤكّد أنّ أيّ اعترافٍ بحقٍّ للكيان الصّهيوني في أرض فلسطين هو اعترافٌ باطلٌ شرعًا وقانونًا ويتنافى مع أبسط قواعد الأخلاق وحقوق الإنسان".ضاأضافا

وتابع:" التّطبيع مع الكيان الصّهيونيّ خيانةٌ لله ورسوله والمؤمنين وخيانةٌ للقدس والمسجد الأقصى المبارك، كما يستنكر المشاركون هذه الهرولة والابتذال الذي تمارسه الأنظمة المهرولة للتطبيع مع الكيان الصّهيونيّ وتدعو إلى اتّخاذ إجراءاتٍ شعبيّةٍ رافضة لهذه الاتفاقيات في مقدّمتها مقاطعة الجهات المطبعة مع الكيان الصّهيونيّ الغاصب".

وطالب المشاركون في المؤتمر حكومات المغرب العربيّ برفض الاتفاقيات التّطبيعيّة مع الكيان الصّهيوني وعدم الاستجابة للضّغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكيّة، ويؤكّد المشاركون على أنّ وقوف الحكومات مع شعوبها الرّافضة للتطبيع هو الضّمانة لها والحماية لوجودها وليس الارتماء في أحضان العدوّ الصّهيونيّ والخضوع للإملاءات الأمريكية.

ودعا المشاركون في المؤتمر الشباب المغاربيّ إلى تفعيل دورهم في مواجهة الحملات الإعلاميّة التطبيعيّة من خلال القيام بحملات إعلاميّة عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ لتجريم التطبيع وفضح المطبعين.

وأكد البيان على ضرورة دور العلماء والدّعاة المغاربة في التّأصيل الشرعي والدعوي لمخاطر التطبيع وتفعيل الدور المنبري في مواجهة محاولات ودعوات التطبيع مع الصهاينة، ويدعو المشاركون العلماء والدعاة المغاربة إلى أن يكون لهم دورٌ محوري في التصدي لمشاريع التطبيع وحماية المجتمعات المغاربية من الاختراق التطبيعي.

وأعلن المشاركون دعمهم الكامل للمقاومة الفلسطينيّة القابضة على الجمر ويدعون إلى دعمها بالوسائل المتاحة كلّها الماديّة والمعنويّة فهي رأس حربة الأمة في مواجهة العدوان الصّهيونيّ ومشاريع التطبيع الخيانيّة.

المصدر : شهاب