للتأكيد على العلاقات الأخوية الراسخة مع مصر ..

هنية: وفد برئاسة العاروري سيزور القاهرة للتباحث في ملفات المصالحة والأوضاع بغزة

الأحد 25 أكتوبر 2020 09:04 ص بتوقيت القدس المحتلة

هنية: وفد برئاسة العاروري سيزور القاهرة للتباحث في ملفات المصالحة والأوضاع بغزة

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، فجر اليوم الأحد، إن وفدا من قيادة الحركة سيتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة لمناقشة المستجدات.

وأضاف هنية في بيان صادر عنه، أن الوفد سيكون برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، وذلك في زيارة للتأكيد على العلاقات الأخوية الراسخة مع جمهورية مصر العربية، والتباحث في جملة من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح أنه سيتم بحث ملفات خاصة كمسار المصالحة والوحدة الوطنية، إلى جانب بحث الأوضاع في قطاع غزة على المستوى الإنساني، وتطورات الأوضاع مع الاحتلال والمستجدات السياسية التي تمر بها المنطقة بشكل عام.

تطبيع السودان

وفي سياق آخر، قال هنية إنه مع تسارع إعلانات التطبيع بين بعض الأنظمة العربية والكيان الإسرائيلي، والتي كان آخرها الإعلان الأمريكي عن الاتفاق الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي السوداني، "فإننا نجدد إدانتنا لهذا الشطط السياسي والذي يعكس طبيعة الانفصام النكد بين بعض الحكام وضمير الأمة وتاريخها المجيد".

وأضاف "نحن على يقين أن الاتفاق السوداني الإسرائيلي لا يعبر عن أصالة الشعب السوداني ومواقفه التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، بل ونشيد بالأصوات والمواقف المقدرة من داخل السودان والتي عبرت عن رفضها للتطبيع والاتفاق مع الاحتلال الصهيوني".

وشدد على أن الاتفاقات مع الاحتلال الإسرائيلي "لن تنجح في أن تعيد رسم خارطة المنطقة وفق المزاج الإسرائيلي، فهذه الخارطة ترسمها فقط الشعوب المتمسكة بثوابتها وبحقوقنا الراسخة في فلسطين، وترفض الكيان الصهيوني الغاصب الذي لن يكون له مستقبل على حساب حقوق شعبنا في وطنه فلسطين".

الإساءة للرسول في فرنسا

كما أعرب هنية عن غضب حركته واستهجانها لما يتم من إساءة لمعلمنا وقائدنا وقدوتنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم في فرنسا بما يتضمن من تطاول على شريعتنا الغراء، وإشاعة لروح ومشاعر الكراهية والعداء والعنف، وتقويض معاني التسامح والتعايش بين الأمم وشعوب العالم.

ودعا هنية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التوقف عن سياسة الإساءة للإسلام والتحريض عليه، ووقف التعرض للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ووقف المساس بمشاعر المسلمين على مستوى العالم.

المصدر : شهاب