الجهاد: جريمة إعدام الشاب صنوبر تكشف جانبًا من إرهاب الاحتلال

الأحد 25 أكتوبر 2020 10:37 ص بتوقيت القدس المحتلة

الجهاد: جريمة إعدام الشاب صنوبر تكشف جانبًا من إرهاب الاحتلال

قالت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأحد، إن جريمة بشعة ارتكبها جنود الاحتلال فجر اليوم باعتدائهم الوحشي على الفتى عامر عبد الرحيم صنوبر البالغ من العمر (17 عاما) على طريق نابلس رام الله.

وأعلن صباح اليوم عن استشهاد الفتى صنوبر في مستشفى نابلس بعد توقف القلب نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له من قبل جنود الاحتلال.

وأكدت الجهاد في بيان صحفي، أن هذه الجريمة العدوانية تكشف جانباً من جوانب الاٍرهاب الذي يمارس بحق شعبنا الفلسطيني في أنحاء الضفة الغربية.

ودعت الحركة "لتفعيل كل أشكال المقاومة في الضفة للرد على هذه الجرائم والتصدي لإرهاب المستوطنين وجنود الاحتلال".

وقالت "الرحمة للفتى الشهيد عامر عبد الرحيم صنوبر ولكل الشهداء، والخزي لكل المنظمات والهيئات التي تبلع لسانها وتخرس أفواهها أمام هذا العدوان البشع، والعار للمطبعين الخونة".

وأعلن مجمع فلسطين الطبي، صباح اليوم الأحد، استشـهاد فتى يبلغ من العمر 18 عاما، من نابلس، إثر اعتداء جنود الاحتلال عليه بأعقاب البنادق.

وأفادت مصادر طبية ومحلية، بأن الفتى عامر عبد الرحيم صنوبر، من بلدة يتما جنوب نابلس، استشهد متأثرا بإصابته جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه قرب بلدة ترمسعيا برام الله.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال لاحقت سيارة كان يستقلها صنوبر، واعتدت عليه بالضرب المبرح بأعقاب البنادق، ما أدى لإصابته إصابات بليغة، نقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي، وأعلن لاحقا عن استشهاده.

وأكدت وزارة الصحة أن المعاينة الأولية من قبل الأطباء في مجمع فلسطين الطبي أظهرت تعرض الشهيد عامر لضرب مبرح على رقبته.

وأضاف مدير مجمع فلسطين الطبي أحمد البيتاوي أن جثمان الشهيد وصل المجمع الساعة الثالثة فجراً، وكانت علامات عنف وضرب باديةً على رقبته من الخلف.

المصدر : شهاب