البرهان: لا يمكن الحديث عن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بمعزل عن التطبيع

الإثنين 26 أكتوبر 2020 09:24 م بتوقيت القدس المحتلة

البرهان: لا يمكن الحديث عن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بمعزل عن التطبيع

ذكر رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، مساء اليوم، الإثنين، أن التطبيع مع إسرائيل جاء بمبادرة العسكريين، فيما ادعى أن "90% من القوى السياسية في السودان لم تعارض التطبيع عند التشاور معها".

وأقر البرهان بأن ملف رفع اسم السودان من القائمة الأميركية لـ"الدول الراعية للإرهاب" مرتبط بتطبيع العلاقات بين بلاده وإسرائيل، ولا يمكن فصلهما عن بعض.

وعلى مدار أسابيع، نفى مسؤولون سودانيون صحة تقارير صحافية إسرائيلية وأميركية أفادت بأن السودان سيطبع علاقاته مع إسرائيل، مقابل رفع اسمه من قائمة الإرهاب وحصوله على مساعدات اقتصادية من واشنطن بمليارات الدولارات.

وقال البرهان، في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي: "لا يمكن الحديث عن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بمعزل عن التطبيع".

وأضاف: "اتفاقنا مع إسرائيل، هو اتفاق صلح يصب في مصلحة الأطراف جميعها".

ورأى أن التطبيع محفز لصناع القرار لرفع السودان من قائمة الإرهاب، وأميركا هي صانعة القرار، والتطبيع يحفزها للتعامل معنا كعضو فاعل في المجتمع الدولي.

وذكر أن الخرطوم ستوقع اتفاقا مع تل أبيب بشأن أوجه التعاون في مجالات، منها التكنولوجيا والزراعة والهجرة.

وتابع: "لدينا مسودة الاتفاق سنعرضها على المكونات الثلاث، مجلس السيادة ومجلس الوزراء وقوى إعلان الحرية والتغيير وأيضا الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام، ثم يُعرض على المجلس التشريعي (لم يُشكل بعد)".

وقال البرهان: "التطبيع معناه العودة للعلاقات الطبيعية.. وقناعة السودان هي أنه يجب أن لا يكون لدى البلاد عداء مع أي دولة، وهي أحد الموجبات التي بناء عليها تم لقاء عنتبي".

وجمع لقاء عنتبي، بالعاصمة الأوغندية في شباط/ فبراير الماضي، كلا من البرهان ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

ووقع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، قرار رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، حيث تدرجه واشنطن على هذه القائمة منذ 1993، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن.

وفي اليوم نفسه، أعلن وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقوبل تطبيع كل من السودان والإمارات والبحرين برفض شعبي واسع، واعتبره منتقدون خيانة للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية.

المصدر : وكالات