مسؤول أمريكي: كل التطبيع العربي لن يمنع خطة ضم الضفة

الخميس 29 أكتوبر 2020 08:20 م بتوقيت القدس المحتلة

مسؤول أمريكي: كل التطبيع العربي لن يمنع خطة ضم الضفة

أرجع مبعوث الرئيس الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط، "آفي بيركوفيتش"، قرار تأجيل خطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية في الضفة الغربية، إلى استكمال عمليات التطبيع بين الكيان الإسرائيلي ودول عربية.

وقال "بيركوفيتش"، في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال "لم تتم إزالة موضوع الضم عن الطاولة، وإنما تم تأجيله الآن"، دون أن يحدد موعدا لاستئنافه.

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، "أنور قرقاش"، قد حاول تبرير إقدام أبوظبي على تطبيع العلاقات مع تل أبيب، بقوله في أغسطس/آب الماضي، إن هذه الخطوة ضرورية لمنع تنفيذ خطة الضم، بفرض سيادة الكيان الإسرائيلي على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وتابع "بيركوفيتش": "كانت هناك فرصة مهمة أمامنا؛ فرصة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، وكنا نجري محادثات مع دول أخرى في ذلك الوقت".

وأردف: "من المهم بالنسبة إلينا أن نقول إن الضم هو شيء يمكن القيام به في فترة لاحقة، إنه ليس أمرا نختلف عليه".

وشدد على أن ضم الكيان الإسرائيلي لأراض فلسطينية "جزء من رؤية الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب، وهو شيء ندعمه".

وأرجأ الكيان الإسرائيلي ، في يوليو/تموز الماضي، ضم نحو 30% من مساحة الضفة الغربية إلى موعد لم تحدده.

وشدد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، في أكثر من مناسبة، على أنه يعتزم تنفيذ عملية الضم، حال تلقيه التزاما أمريكيا بالاعتراف بالضم، الذي يرفضه الفلسطينيون بشدة.

وقال "بيركوفيتش"، إن الإدارة الأمريكية ما زالت تجري محادثات مع دول لإقناعها بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، بعد الإمارات والبحرين والسودان، لكنه لم يحدد هذه الدول.

وأضاف "بيركوفيتش": "هناك محادثات تفصيلية جارية مع دول (لم يسمها) مستعدة ومتحمسة لتطبيع العلاقات".

وأوضح أن "إدارة ترامب تريد الحفاظ على الزخم عندما يتعلق الأمر بالتطبيع مع الدول العربية".