دعا نائب رئيس الشؤون الدينية التركية سليم أرغون، السبت، إلى عقد مؤتمر دولي حول تجربة حكم الدولة العثمانية للقدس، واصفا إياها بـ "التجربة المهمة".
جاء ذلك في ملتقى علماء تركيا لأجل القدس، الذي عقد عن بعد، برعاية هيئة علماء فلسطين في الخارج، وحضور ثلة من علماء ورموز تركيا، وبعض رموز الأمة الإسلامية.
وأوضح أرغون، أن فلسطين ظلت قرونا تحت مظلة الحكم العثماني، عاشت خلالها "الحرية والعدل"، لافتا إلى ضرورة الإلمام بتجربة القدس الإنسانية خلال الحكم الإسلامي.
وأعلن نية الشؤون الدينية التركية، تنظيم فعاليات تعليمية ودعوية، لتوعية الشعب التركي بأهمية القضية الفلسطينية، في ذكرى الإسراء والمعراج، خلال الأيام المقبلة.
وحذر نائب رئيس الشؤون الدينية التركية، من "تمدد الاستيطان الصهيوني في فلسطين، الذي يستهدف العقيدة والمقدسات والأرض ويزيد الاحتقان ويضعف المنطقة".
بدوره، دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء تركيا عبد الوهاب الكنجي، إلى "وضع خارطة طريق لدعم القضية الفلسطينية، وتحمل مسؤولية استقلال القدس، وتحريره من الكيان الصهيوني".
وتابع خلال كلمته بالملتقى: "الرئيس رجب طيب أردوغان، تمكن من كسر القيود حول آيا صوفيا وتم افتتاح المسجد والصلاة فيه، كذلك حلمنا الثاني هو كسر السلاسل حول المسجد الأقصى والصلاة فيه بالقريب العاجل".
فيما أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، دور العلماء في دعم القضية الفلسطينية، داعيا إياهم إلى مخاطبة الشارع وتوعيته بأهميتها.
وأشاد بدور تركيا في دعم القضية الفلسطينية، واهتمامها بشؤون القدس والأقصى، مشددا على ضرورة بقائها في الصدارة، وتركيز "بوصلة" الاهتمام نحو القدس.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت واشنطن "صفقة القرن"، التي تتضمن إقامة دولة فلسطينية في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل، وهو ما لاقى رفضا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا.
ومنتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، وقعت البحرين والإمارات اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل بالبيت الأبيض، وتلت ذلك موافقة مبدئية على التطبيع من السودان، وسط رفض فلسطيني واسع. -