عن الاخوان المسلمين.. ردا على محاولات الاستهداف

السبت 14 نوفمبر 2020 03:47 م بتوقيت القدس المحتلة

حركة الاخوان المسلمين حركة اسلامية انسانية عالمية.. نشأت لتجديد الفكر الإسلامي والعمل من أجل نشر الدعوة الاسلامية الوسطية الصحيحة.. بعدما تعرض العالم الإسلامي لأزمات سياسية واجتماعية نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.

فكرة الصحوة او النهضة الاجتماعية وفق اصول المجتمع وعقيدته الواضحة هي الفكرة التي حملها منهج الاخوان.. إعادة الامة الى دينها مقدمة لاستعادة حضورها ومجدها وهي تمتلك حضارة رائعة لا احد يمكنه اخفاءها.

لان حركة الاخوان تريد استعادة مجد الامة وفق دينها وحضارتها.. فهي تتعامل مع مواجهة المخاطر والتهديدات.. هناك جهات محلية واقليمية ودولية كثيرة لا تريد للإسلام العودة.. ولا تريد لأمتنا النهضة.. ولا تريد لنا ان نكون ذات وزن سياسي او اجتماعي او انساني او حضاري.

تريدنا ان نكون اتباعا ضعفاء معوزون نفتقد مقومات التقدم والحضارة..

لذلك تعين علينا حكاما من السفهاء وتسلط اجهزة امنية تتفنن في التعذيب والتجهيل ونشر التخلف.. وتمزق مجتمعاتنا وتنهكنا في ازمات وحروب وصراعات داخلية.

منهج الاخوان المسلمين هو منهج حرية الفرد وكرامته وحرية المجتمع وكرامته وفق انسانية عالمية تتمتع بالعدالة والحقوق والمقومات.

كل الحروب التي شنت على الاخوان المسلمين منذ 80 عاما كانت ولا تزال لان هذه الجماعة تعمل من أجل بناء الفرد والأمة كي يتحقق مكانة هذا الدين ومكانة الأمة التي حملته وهي مكلفة بنشره على أفضل وجه.

الحرب على الاخوان لان الاخوان دعاة حرية وانسانية وعدالة اجتماعية وزيادة وتقدم واستقلال.

الاخوان حسب منهجهم لا يقبلون التبعية والظلم والعمالة للخارج.. هم بذور تحمل الخير للعالم. هي دعوة تغيير شاملة وهم يعلمون حقيقة هذه الدعوة.

تعرضت جماعة الاخوان لاستهداف سياسي وأمني واعلامي.. لتعذيب وتهجير وتشريد واعتقال..

لكنها خرجت ولا تزال تحمل راية الحرية والكرامة.

لو كانت جماعة الاخوان هامشية او ضعيفة او تابعة ما هوجمت ولا تعرضت لما تعرضت له من مؤامرات ونفي واعدامات واعتقالات.

يكفي جماعة الاخوان فخرا ان منهجها واضح وأنها قدمت للأمة خيرة المفكرين والعلماء والمصلحين ودافعت بكرامة عن البلاد والعباد.

لم تنتصر الى الان.. نعم.. لكن هذا الانتصار قادم.. وهذا يعلمه هؤلاء الذين يحاربونها  نعم المعرفة.