ملتقى "القدس أمانتي" يختتم دورة تدريبية لمناهضة التطبيع في السودان

السبت 14 نوفمبر 2020 06:29 م بتوقيت القدس المحتلة

ملتقى "القدس أمانتي" يختتم دورة تدريبية لمناهضة التطبيع في السودان

نظّم ملتقى "القدس أمانتي" الشبابي الدولي، اليوم السبت، دورة تدريبية بالعاصمة السودانية الخرطوم، للتعريف بالقضية الفلسطينية ومكانة القدس والمسجد الأقصى.

وشارك في اللقاء 30 شابا سودانيا، ضمن برنامج "سفير القدس"، في برنامج استمر ليوم واحد، ونُظم اللقاء كمبادرة لمناهضة التطبيع مع إسرائيل.

وبدأ الملتقى الدورة في الخرطوم، ويهدف إلى نقلها لولايات السودان الأخرى، وذلك بالتزامن مع إعلان الخرطوم موافقتها مبدئيا على تطبيع علاقتها مع إسرائيل.

وقالت شذى كنان، وهي إحدى المدربات في المعارف المقدسية وأمينة أمانة الإعلام الإلكتروني في ملتقى "القدس أمانتي"، إن "الدورة تهدف لتعريف فئات المجتمع السوداني، وخصوصا الشباب، بمكانة القدس، ضمن جهود مناهضة التطبيع".

وتابعت، أثناء تواجدها في قاعة التدريب، وهي تستعرض برنامج "سفير القدس": "حرصنا أن تكون هناك حملة توعوية لمواجهة موجة التطبيع، وبدأنا بتدريب الشباب لكي يمتلكوا الحقائق، ولتعريفهم بالآثار المترتبة على تطبيع السودان والمخاطر من هذه الصفقة".

وتشتمل محاضرات التدريب على التعريف بمكانة القدس عقائديا وتاريخيا وجغرافيا، بجانب مفاهيم عن القضية الفلسطينية، وتقديم عرض ثلاثي الأبعاد كجولة تعريفية داخل القدس.

وقال الشاب السوداني، أشرف رمضان، أحد المشاركين في الدورة إنني "دخلت هذه الدورة لكي أتعرف على القدس والحقائق حول التطبيع".

وأكد أنه يعارض تقسيم القدس المحتلة إلى شرقية وغربية، مؤكدا أنه لا يعترف سوى بأن القدس بأكملها عاصمة لفلسطين.

وتأسس ملتقى "القدس أمانتي" عام 2014، ويُعرف نفسه بأنه ملتقى شبابي عالمي يهدف لــ"إيقاظ ضمائر صناع القرار في العالم تجاه القدس". وينشط الملتقى في عشرات الدول الإسلامية والعربية.

وفي 23 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت الخارجية السودانية الموافقة على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

فيما أكد وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، بتصريحات للصحافيين، في 29 من الشهر ذاته، أن الموافقة على التطبيع مع إسرائيل "مبدئية وشفهية"، وأن تأكيدها في اتفاق مرتبط بموافقة البرلمان.

وبات السودان البلد العربي الخامس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

وأعلنت قوى سياسية سودانية عدة، رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

المصدر : مواقع إلكترونية