تحليل: ما الجديد في رسالة الاحتلال التي تلقاها حسين الشيخ؟

الثلاثاء 17 نوفمبر 2020 09:30 م بتوقيت القدس المحتلة

ما الجديد في رسالة الاحتلال التي تلقاها حسين الشيخ؟

لا يبدو أن جديدا طرأ على سياسة الاحتلال الإسرائيلي، في التعامل مع الجانب الفلسطيني التي بادر فورا بإعادة العلاقات مع إسرائيل بعد تلقيه رسالة من منسق أعمال حكومة الاحتلال كميل أبو ركن، ردا على رسالة وزير الشؤون المدنية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ.

ووفقا لترجمة الرسالة التي تداولتها وسائل إعلام عبرية فإن الخطاب الإسرائيلي لم يتعهد بالالتزام وإنما أكد استمراره في الاتفاقيات الإسرائيلية الفلسطينية ثنائية القطب، مما يدلل على أن الاحتلال ثابت على موقفه الذي لم يعلن تحلله قبل من تلك الاتفاقيات حتى يؤكد استمراريتها.

وعد حسين الشيخ أن تلك الرسالة هي بمثابة انتصار عظيم للشعب الفلسطيني الذي واجه الإدارة الأمريكية والضغوط الدولية على حد قوله، معتبرا ان القيادة الفلسطينية متمسكة بالقضية الفلسطينية وفي إعادة العلاقات مع الاحتلال.

وفيما يلي نص الرسالة الرسمية التي تلقتها السلطة الفلسطينية من "المنسق" الإسرائيلي:

السيد: حسين الشيخ

وزير الشؤون المدنية الفلسطيني،

سيدي العزيز،

فيما يتعلق بخطابك الذي أرسلته في السابع من أكتوبر 2020، تعلن اسرائيل عن استمرار الاتفاقيات  الإسرائيلية الفلسطينية ثنائية القطب لتشكيل الإطار القانوني المطبق الذي يغطي تصرفات كلا الطرفين في القضايا المالية والقضايا الأخرى.

واستناداً على هذه الاتفاقيات، تستمر إسرائيل بجمع الضرائب لصالح السلطة الفلسطينية. ولسوء الحظ، فإن السلطة الفلسطينية هي من رفضت استلام هذه التمويلات المجموعة من إسرائيل.

المخلص: كميل أبو ركن.

وأوضح مراسل "وللا" باراك رافيد نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وصفهم ب"كبار" أن وزير الشؤون المدنية في السلطة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ بعث قبل أسبوع برسالة إلى "المنسق" الإسرائيلي كميل أبو ركن بخصوص التزام الحكومة الإسرائيلية بالاتفاقات.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن حسين الشيخ عن عودة العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي كما كانت.

جاء ذلك في منشور للشيخ على حسابه في "تويتر" قال فيه إنه "على ضوء الاتصالات التي قام بها الرئيس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا، واستنادًا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك، وعليه سيعود مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان".

وكان رئيس السلطة محمود عباس أعلن مساء 19 مايو/ أيار الماضي عن أن منظمة التحرير ودولة فلسطين أصبحتا في حل من جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، ردًا على مخطط ضم أراضي الضفة لـ"إسرائيل".

المصدر : شهاب