غزة - شهاب
أكد د. صالح النعامي الباحث في الشؤون الإسرائيلية، أن إعلان سلطة عباس عودة التعاون الأمني مع الصهاينة كان متوقعا، وأن الجهد الذي بذل لإنجاز المصالحة في القاهرة وبيروت وإسطنبول كان مجرد مسرحية من عباس.
وقال النعامي في تغريدات نشرها على حسابه في تويتر:" إن فوز بايدن سوغ للسلطة العودة لتمارس دورها كمقاول أمني لصالح الاحتلال، بعد أن أحرجتها بجاحة ترامب فبنية هذه السلطة وارتباط مصالح مراكز النفوذ فيها بالاحتلال لا يؤهلها لخوض مواجهة حقيقية وجادة دفاعا عن الحق الفلسطيني".
وأضاف "السلطة ادعت، كما جاء في تغريدة حسين الشيخ، أن عودة العلاقة مع الصهاينة جاءت بعد تقديم إسرائيل التزامات مكتوبة بتنفيذ تعهداتها! في وقت يكثف الصهاينة الاستيطان في القدس والضفة ومصادرة الأراضي وتدمير التجمعات السكنية، كما يحدث في الأغوار...فضلا عن إصرارهم على مواصلة الاحتلال".
وأكد أن تهافت السلطة على إعادة التعاون الأمني في ظل سياسات حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب يعني أن الجهد الذي بذل لانجاز المصالحة في القاهرة وبيروت وإسطنبول، كان مجرد مسرحية من عباس هدفت لشراء الوقت حتى تتبين نتائج الانتخابات الأمريكية، لذا توقعوا عودة التصعيد في الحلبة الداخلية
وتابع "إن نظم الحكم التي طبعت مع الاحتلال تتنفس الصعداء بعد إعلان السلطة عودة العلاقة مع الصهاينة، حيث اتضح أن اعتراضها على التطبيع لم يستند إلى مسوغات وطنية وقيمية وأخلاقية حقيقية فليس بوسع السلطة انتقاد التطبيع وهي تمارس جرما أكبر منه على الفلسطينيين تجاوز هذه السلطة وطي صفحتها".
وتسأل النعامي؛ هل هناك مشكلة أن يصطحب نتنياهو في زيارته الشهر القادم للإمارات محمود عباس؟ أو يشارك عباس شخصيا في استقبال وفود المطبعين عندما يقدمون إلى إسرائيل ؟ فمادام أعاد عباس التعاون الأمني مع الاحتلال رغم أنه لم يطرأ أي تغيير على الموقف الصهيوني من القضية فلا مسوغ لمقاطعة المطبيعن!.